الأحد , يونيو 20 2021

الآن….قصيده للشاعره فرجينيا الوزير

الآن…
الليل مازال بأوله…
أحب قضم قطعة من الشيكولا في هذا الوقت بالذات..
أجعلها تذوب بفمي حتى تتلاشى ببطيء..
وتظل تصرخ كغريق يبحث عن منقذ..
فأخبرها بصوت الرأس ” لا منقذ لك من فمي الليلة “
هكذا تستسلم دون مقاومة..
أشبهها أحيانآ حين أغرق في لعاب الصمت..
أقاوم قليلآ لكني أستسلم في النهاية..

أراقب بإستماتة ذاك الممثل الذي يشبهك..
أضع قطعة أخرى من الشيكولا..
أفرك عيني كنوع من التظاهر بحاجتي إلى النوم..
” تسقط دمعتين رغم كوميدية المشهد “
أسحب أنفاسي إلى الداخل..
وأخبئها بصدري..
أتجاهل صراخ قطعة الشيكولا وهي تذوب..
أخبئها تحت لساني هذه المرة كنوع من إخفاء الجريمة..
هاهي تتلاشى بإستسلام!

ها أنت هناك..
أمامي ولست أمامي..
أحدثك عن الشتاء..
عن الليلة الضبابية التي غادرتنا فيها ولم تبال..
أسرعت إلى النافذة لأراك كشبح تسير وخلفك ظلك..
ألم ترى اللهفة في عيني وقتها!!
أجزم أنك لو كنت رأيتها لتركت لي ظلك..
ليعانقني كلما إعتزلت الدنيا وآويت إلى صوتك وغفوت..
أو لنلهو معآ بالتلج..
أضرب ظلك فيضربني..
أتدلى على كتفك كأغنية..
وتتدلى من عنقى كقلادة تداعب قلبي كلما لامسته..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: