الأربعاء , سبتمبر 30 2020

أبوبكر الشايب يكتب : معتوه عالسطح

شيء من معنى . . ______________________________

[ معتوه على السطح ! ! ! ] تأليف
عزيز نسين

( النص من الأدب التركي المعاصر )

************************************************

¤ إهداء . . _____________________________________

إلى بن نايل والمترجم نايف عبدالله السنتلي .

¤ ملحوظة . . ___________________________________

ما بين [ _ ( . . . . . . ) _ ] هوامش على المتن . _ . . . . . . بقلم الكاتب # أبوبكر الشايب _ / ( . . . . . . بقلم # بن نايل عامر عبدالله القذافي ) .

¤ النص . . ______________________________________

كان جميع المحيطين بالمبنى في حالةدهشةوإثارة . .
” يوجد معتوه على السطح ”

[ هامش 1 على المتن ( فيما كان القرد أوغان وعصابة وادي الذئاب يدبرون بالليل أمرا .
ثمة أيضا خنازير،وكلاب،وشفشاوات،وفراخ مقوقة بوسخ سوءاتها على المزابل ، وكائنات دنيا مقززة ، ودود الأرض يهلك خضرتها )_ وهذا مالم تنشره مجلة العربي الكويتية الشهيرة وهي تنشر القصة من الأدب التركي المعاصر ،ترجمة : نايف عبدالله السنتلي _ ]

كان الشارع من كلا طرفيه مليئا بالناس الفضوليين لرؤية المعتوه . . توافدوا من كل إتجاه ، بما في ذلك سيارات الشرطة والإطفاء .

[ هامش2 على المتن ( فيما كانت شاشات فضائيات : الحقيرة الماسونية القطرإسرائيلية ، وعبرية خنازير
الجزيرة ،وفرانس24 وبلفورية البي بي سي ،والسي إن إن ، وقنوات هند بنت عتبة وزوجة أبو سفيان . . ) _ حميعها بدون إستثناء (تقريبا ) _ ( تنقل كاميراتها الصور المفبركة بالكذب كله والخداع الذي لا قيمة له ) ] .

كانت أم المعتوه تتوسل إلى ولدها :
” أنزل ياولدي . . أرجوك أن تنزل ”
[ ( كان برنار هنري ليفي يجركم كالشيطان بقرن النار من آذانكم وأنتم في سكرتكم تعمهون .
_ واأسفااااااااااااااه عليكم ! _ ) ] .

كان المعتوه يقول :
” إذا لم ينصب عمدة للبلدة فسوف يلقي بنفسه من فوق البناية بشكل إنتحاري ” .
فتح رجال الإطفاء شبكاتهم لتفادي حدوث الإنتحار . . تسعة من رجال الإطفاء غرقوا في عرقهم المتصبب منهم ، من جراء التعب ، حينما كانوا يركضون حول المبنى حاملين شبكة الإنقاذ ……..
كان العريف _ من قسم الشرطة _ يخاطب المعتوه بنبرات نصف متوسلة ، ونصف خائفة، محاولا إغراءه بالنزول لأسفل المبنى .
” اجعلوني عمدة للبلده وسوف أنزل . . ما عدا ذلك سوف أرمي بنفسي ”
جميع التوسلات والتهديدات ذهبت أدراج الرياح .
__ ” هيا يا صديقي . . لماذا لا تنزل ? ”
__ ” مرحى . . . . بدلا من محاولاتكم لإغرائي بالنزول . . لماذا لا تصعدون إلي أنتم ? ”

[ هامش3على المتن ( على الشاشات إياها كان معتوه آخر ، فرخ كهل في أرذل العمر، يرقص أمام المحكمة ، بحضور برنار هنري ليفي ، بعكازه ، . . . ) _ والحثالة يصفقون على وقع مجرودته ، وثمة عنزات جرباوات يرقصن طربا _ ( :” يالولا فزعة سركوزي . . راني ميت نا وعزوزي ” في مشهد كاريكاتوري نقلته مباشرة الكاميرات ) ] .

شخص ما من الجمع المحتشد أقترح :
” دعونا نوهمه بأننا عيناه عمدة علينا ? ” .
__ ” يا إلهي ! نحن في الحقيقة لا ننوي تعيينه عمدة علينا ” .
قال عجوز متكيء على عصاه :
” ذلك مستحيل . . سواء أكان ذلك هزلا أم خلافه ? . . ذلك مستحيل ” .
__ ” لكن من الممكن أن يلقي نفسه من عل ” .
__ ” لا : لن يفعلها . إنني أعرف هذا الصنف من الناس . . حينما يصعدون إلى الأعلى لا ينزلون أبدا إلى الأسفل ” .
__ ” إذا نزل فقط . . فالبقية تكون سهلة ” .
__ ” لن ينزل ” .

[ هامش 4 على المتن ( قالوا له :
” أنت قائد للثوار ” . )
_ وذلك معتوه آخر ، كان عزرائيل في إنتظار أن يسقط في مستنقع الخيانة ليموت جيفة فأر موبوء في فم الثعالب الجائفة _ ] .

شخص ما من الأسفل صرخ قائلا للمعتوه :
” هيا . . لقد عيناك عمدة علينا . . أنزل للأسفل ”
بدأ المعتوه بالرقص والصراخ .

[ هامش5على المتن _ المعتوه الآخر _ ( إرتدى بزته العسكرية ، برتبته ، ونياشينه . وقال لهم :
” قبلت العرض مقابل العرض ”
فيما إبنة عمه كشفت عن ساقيها ، تتلوى كأفعى ،تفح بالسم الزعاف ،على مرآ من كاميرات فضائيات العالم في مشهد كان خلفية قبول العرض مقابل العرض . )
_ سقط ، واأسفااااااااااااااه ، وليس الأسف عليه ، الأسف على رفقة السلاح بالتاريخ الذي أمتهن _ ]

” لن أنزل إلاإذاعينتموني عضوافي مجلس المدينة ” .
قال العجوز :
” ألا ترون . . ألم أخبركم بذلك ”
__ ” دعونا نفعل ما يأمرنا به ” .

[ هامش6على المتن ( كذلك قال لراسموسن مهطعا ، بين يديه ) _ ذلك ، الذي كناظنناه قبل اليوم رجلا ! ! ! _ ( كان يرتدي بدلة التشريفات العسكرية ! ، وعلى كتفيه رتبة فريق ، ولمعت النياشين والأوسمة على صدره الاستعراضي ) . _ وقد أخذته العزة بالعرض المسفوح _ ( :” سأنفذ ما أمرتني به سيدي ” ) ] .

__ ” لن ينزل مهما فعلت أي شيء من أجله . . حينما يكون الشخص معتوها بما فيه الكفاية ليتسلق على السطح فلن ينزل إلى الأبد ” .
صرخ ” العريف ” :
” حسنا . لقد عيناك عضوا في مجلس المدينة . لا تجعلنا ننتظرك على أعصابنا . . هيا أنزل ” .
إستمر المعتوه بالرقص وقال :
” لن أنزل . . اجعلوني رئيسا للبلدية حتى أنزل ” .
قال العجوز :
” ألا ترون ? لقد تأخرنا كثيرا . . الآن لن ينزل وإلى الأبد ” .

[ هامش7على المتن ( قال جرذ في هيئة بغل فرجيني ، وفي راسه حلم رتبة الراقصة الساداتية نجوى فؤاد وقد استشاط به غضب متأصل بالخيانة في نفسه كفرخ :
” كيف تعينونه قائدا للثوار ? وأنا ماذا أفعل هنا إذن ? كيسي وعدني أنني أنا سأقود الثورة ضد القذافي . إذن أنا أعوذ إلى فرجينيا .وأنتم وليبيا في دامر ونار سامر ) .
_ وحمل قرابيجه وذهب . . . . _ ) ] .

قال رئيس الشرطة الأول وهو طافح بغزارة في عرقه :
” ماذا لو قلنا أننا عيناه مديرا للبلدية ? ” .
ثم جمع يديه حول فمه ، وصاح بأعلى صوته :
” حسنا يا بني أنزل . لقد عيناك مديرا للبلدية . . أنزل وتسلم مهام منصبك ” .
تراقص المعتوه في القمة ، بحركات جنونية ، وصرخ في مدير الشرطة مجيبا له :
” لن أنزل . . ماذا أفعل بين أناس ينتخبون معتوها كرئيس للبلدية . . لا لن أنزل ” .
__ ” حسنا . . إذن ماذا تريد ? ” .
__ ” سوف أنزل إذا عينتموني عضوا في مجلس الوزارة فقط ” .
[ هامش8 على المتن ( لم يذهب الجرذ في هيئة بغل فرجيني إلى فرجينيا . بل ظل في إحدى البوارج الحربية ، في عرض البحر ، كمواطن فرخ تافه حاملا جنسية أميركا ، بصفة عميل لوكالة الإستخبارات المركزية الأميركية السي آي أيه C . I . A ) ] .

بعد مناقشة قصيرة صرخ أحد الموجودين في الأسفل :
” حسنا . . لقد عيناك عضوا في مجلس الوزراء . . هيا إنزل الآن .ألا ترى أنك جعلتنا نعيش على أعصابنا ? ” .
وضع المعتوه إبهامه على أنفه ، وبسط سائر أصابعه ، بشكل إحتقاري للحشد المتجمع في الأسفل وقال :
” لن أنزل بين أناس يعينون معتوها كعضو في مجلس الوزراء ” .

[ هامش9 على المتن ( وضع من صدق نفسه أنه حقا باباالجرذان الشنة على قرعة الحنظل ، وراح بإصبعه السبابة يلعب في فتحتي منخاره على نحو يثير التقزز ، فيما تعالت صيحات المفرخ تعلن على الملأ ، أمام كاميرات فضائيات العالم في سكرتها تحت راية القينة القطراسرائيلية الحمراء :” كلنا إيمان العبيدي ” ياللعار ! )
_ وشهد عليهم كل من رأى وسمع منهم ، وقال الذي هو منهم بالمكاتبة وهو من الفلاشا بلاأصل وبلافصل ولامفصل :
” القذافي أمه يهودية ….. ”
إلخ . . .
ونسى ما قاله للكاتبة الإيطاليةميريلا بيانكو ونشرته في كتابها ( القذافي __ رسول الصحراء __ ) قبل أن يرتد على عقبيه . _ ( فيما كانت عجوز كلينتون حية تسعى ، بين الجرذ في هيئة بغل فرجيني على إحدى البوارج ، وبين ما يشبهه من الجرذان في العمالة ، أبناء كيسي ، على الأرض تحت راية القاعدة ) _ وقد أمرتهم بما كان منهم . . ورأى العالم عبدالفتاح يونس فرج ، في نهاية أمره ، إلى مزبلة التاريخ مخزيا إلى الأبد .وحملتها المروحية إلى البارجة لتقول له : ” قد أوتيت سؤلك يا خليفة ” _ ]

__ ” هيا يا أخي . . لاتكن معقدا إلى هذه الدرجة . . ألا ترى لقد عيناك عضوا في مجلس الوزراء . . وجميع أعضاء مجلس الوزراء الآخرين ينتظرونك على أحر من الجمر . . هيا أنزل ” .
__ ” أتسخر مني ? عندما أنزل سوف تضعونني في مستشفى المعتوهين ، لن أنزل ” .
قال العجوز :
” إذا إستمررت بالإلحاح عليه هكذا فسوف يبح صوتك ولا فائدة ترجى منه . . إنني أعرف هذا صنف من المعتوهين بشكل جيد . . كذلك أنت أيضا . . لو عينت عضوا في مجلس الوزراء فلن تنزل أيضا ” .
عند هذه اللحظة صرخ المعتوه بإهتياج :
” إذا لم تعينوني رئيسا للوزراء فسوف أقذف بنفسي إلى أسفل ” .
__ ” حسنا . . ”
أجابه أحد المحتشدين :
” لقد عيناك رئيسا للوزراء ” .
قال العجوز :
” لن ينزل ” .
بدأ المعتوه بالرقص مرة أخرى ، وبعد لحظة صرخ قائلا :
” أجعلوني ملكا عليكم . . وإلا سوف أرمي نفسي من الأعلى ” .
ما تنبأ به العجوز أصبح حقيقة . .
إجتمع بعض المحتشدين ليتشاوروا معه :
” ماذا ترى ? هل نجعله ملكا علينا ? ” .
قال العجوز :
” لقد تأخرنا كثيرا . . الآن يجب أن تنفذوا ما آمركم به . . . لقد عينتموه رئيسا للوزراء من قبل ” .
__ ” حسنا . . ” .
أجابه أحد المتجمهرين صارخا :
” لقد جعلناك ملكا علينا . . أنزل الآن ” .
صرخ المعتوه مجيبا وهو يرقص :
” لن أنزل ” .

[ هامش10على المتن [ _ من هاهنا لن ندخل ضمن نص عزيز نسين ، بين قوسين ما نجده بخط بن نايل ، رغم أهميته .
ونواصل نص عزيز نسين مسترسلين في ذلك كما هو ترجمه السعودي نايف عبدالله السنتلي _ ] .

__ ” حسنا . . أتريد شيئا آخر ? لقد جعلناك ملكا علينا أيضا ” .
__ ” لن أنزل . . أجعلوني الإمبراطور . . . عدا ذلك لن أنزل . . سوف أقفز إلى الأسفل ” .
سألوا العجوز :
” هل حقا سوف يقفز ? ” .
أخبرهم العجوز بأنه سوف يفعل ذلك .
” حسنا . . ”
قال أحد المحتشدين :
” لقد جعلناك الإمبراطور . . الآن أنزل ” .
أجابه المعتوه بسرعة :
” ماذا يجب على إمبراطور مثلي أن يفعل بين أناس حمقى وأغبياء مثلكم ? ” .
__ ” حسنا . . ما الذي تريده على وجه الدقة ? أخبرنا . . سوف نؤديه لك . . لم لا تنزل إلى الأسفل ? ” .
قال المعتوه متسائلا :
” ألست أنا الإمبراطور ? ” .
أجابه أحد المتجمهرين القابعين في أسفل المبنى صارخا :
” بلى _ أنت الإمبراطور ” .
__ ” إذا كنت أنا الإمبراطور فسوف أنزل عندما يحلو لي ذلك . . الآن لن أنزل ” .
عند هذه اللحظة جن جنون العريف . . وقال :
” دعه يقفز . . ”
سوف ينقص من هذه الدنيا شخص معتوه . .
كان العريف يقول ذلك سرا بينه وبين نفسه بأنه لن يضيره موت معتوه . . وهذا صحيح . . لكن سوف يسبب له بعض المشاكل فيما بعد . . .
إتجه رئيس قسم الإطفاء إلى العجوز متسائلا :
” ماذا ينبغي علينا أن نعمله الآن ? ألن ينزل هذا المعتوه ? ” .
__ ” سوف ينزل ” .
__ ” كيف ? ”
__ ” دعني أستدرجه . . ” .
كان كل واحد من الجمهور الموجود مليئا بالفضول لكيفية إستدراج المعتوه من قبل العجوز وجعله ينزل للأسفل . .
توجه العجوز مخاطبا المعتوه الذي كان في الدور السابع من المبنى :
” يا صاحب الجلالة الإمبراطور . . ألا تود أن تصعد يا مولاي الإمبراطور إلى الطابق السادس ? ” .
أجابه المعتوه بجدية تامة :
” حسنا ” .
عند ذلك توجه إلى فتحة السقف . . نزل الدرج إلى الطابق السادس . . ثم أطل على الحشد المتجمهر في الأسفل وذلك من خلال نافذة في الطابق .
سأله العجوز مرة أخرى :
” أتود يا صاحب الجلالة الإمبراطورية أن تصعد إلى الطابق الخامس ? ” .
أجابه المعتوه بأنه سوف يفعل ذلك . .
كان كل واحد من الجمهور مشدوها لما رآه . .
توجه العجوز سائلا المعتوه الذي كان في هذه المرة يطل على الحشد من إحدى نوافذ الطابق الرابع :
” أتود ياإمبراطوري الموقر أن تصعد للطابق الثالث ? ” .
أجابه المعتوه :
” بالتأكيد ” .
هو الآن يطل على الحشد من إحدى نوافذ الطابق الثالث . .
لقد كان هادئا ووديعا . .
فيما أقلع عن الرقصات الجنونية التي كان يؤديها . . حينما كان على السطح . .
ولقد أستمر بتنفيذ التعليمات بجدية وكأنه حقا ملكا حقيقي .
” أتود يا مولاي صاحب السعادة الإمبراطورية ، أتود أن تصعد للطابق الثاني ? ” .
__ ” سوف أفعل ذلك ” .
الآن هو في الطابق الثاني . .
” أترغب يامولاي صاحب السعادة إمبراطوري المبجل بالصعود للطابق الأول ? ” .
نزل المعتوه الآن إلى الشارع . .
إندس بين الجمهور المحتشد . .
توجه مباشرة إلى العجوز .
وضع يده على كتف العجوز وقال :
__ ” يا إلهي ! . . أنه من الواضح جدا أنك معتوه أيضا . . وذلك لأن المعتوه يفهم جيدا المعتوه فقط ” .
ثم إتجه إلى عريف الشرطة قائلا :
__ ” حسنا . . الآن يكون في إستطاعتك أن تأخذني إلى مستشفى المعتوهين . . لكن هل تعلمت شيئا ما عن كيفية معاملة المعتوهين ? ” .
حينما ركب المعتوه سيارة الشرطة . .
تجمهر الناس حول العجوز متسائلين :
__ ” مرحى أيها القديس . . كيف فعلت ذلك ? ” .
هز العجوز رأسه وأجابهم :
__ ” ليس من السهولة بمكان أن يكون الشخص مشتغلا بالأمور السياسية أكثر من أربعين سنة ”
ثم أضاف بصوت يشوبه بعض الحنين :
” وددت لو كانت ساقاي بهما بعض القوة فقط لكنت أيضا تسلقت على أعلى سطح في المدينة لأجعل شخص ما يستدرجني للنزول إلى أسفل ” !

[ هامش11 على المتن _ إنتهى نص عزيز نسين من الأدب التركي المعاصر . وأنا أسألك يا بن نايل لماذا كتبت هذا النص في دفتر مدكراتك ( أشهد أني أنا بن نايل قد عشت ) ?
أنت أيها الخبيث مثل اللواء القصير خبثا أبيضا ماذا تقصد بالضبط ?
ولا يذهبن بكم التأويل بعيدا . فليس العجوزهو معمر القذافي ( القائد ) ، ولكنه عجوز تركي وتعلمون معمر القذافي ( القائد ) من سلالة بدوية ، نبوية ، طاهرة مطهرة من الرجس ، وهو مثل جده يزكم في الشهر مرتين إذن لا يمكن أن يكون معتوها .المعتوه لا يزكم قال : “كيف يقولون عني مجنونا وأنا أزكم في الشهر مرتين ” رغم أن تهمة الأنبياء يرميه بها من كفر ، ثم إن معمر القذافي ( القائد ) لم يشتغل بالسياسة أكثر من أربعين سنة ، هو كان ثائر ، وكان يمارس الثورة ، أما السياسة فقد تركها للناااااااااااااااااااااااااااااااااااس لجموع الجمااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااهير الشعبية في مؤتمراتها الشعبية ، للشعب الليبي العظيم ،منذ عام1977 مسيحي ، وتحديدا في2 من شهر الربيع ” مارس “عندما في قلعة القاهرة بمدينةالشرارة الأولى للثورة “سبها” تم في جلسة الإنعقاد التاريخية لمؤتمر الشعب العام صياغة وثيقة إعلان قيام سلطة الشعب بأمرهم شورى بينهم .
وقد خطت يمناه في الكتاب ، بالطهر ، طاهرة مطهرة من الرجس ( والناس ) .
ثم إن ما خطه بن نايل كهوامش بين سطور نص عزيز نسين التي نشرتها والتي لم أنشرها لأسباب لا تتعلق بطولها ، وإنما الصمت هو القاعدة الذهبية في عمل المقاومة .
لكن مرة أخرى أسال بن نايل : يا بن نايل أنا لاحظت أن الجمهور المحتشد بالفضول _ كما _ إفترضه في النص عزيز نسين ، كان في كل مرة يوافق على ما يريده المعتوه . .اليست هذه مسألة محزنة ? وورقة قوية جدا يا بن نايل أليس كذلك أن لا يعرف العريف كيف يستدرج المعتوه ? ! فهل أنت يا بن نايل تعرف كيف تتعامل مع معتوه مثله يحرق طرابلس ، بلعبة أكذوبة محاربة الإرهاب والإرهابيين في طرابلس وطبعاهم معتوهين لا يقلون عن هذا المعتوه بل فهم لافروق تذكر بينهم وبينه ، وجهان لعملة زائفة . . هل تعرف يابن نايل ماذا يجب أن تفعل معهم أيضا ? اليوم يجب أن تأتي لنناقش الأمر ، لأن شيئا ما يجب أن يكون لك علم به ونرى رأيك فيه ، نتشاور في الامر قبل أن يكون كل ذلك في خبر كان العاجل على شاشات فضائيات العالم _ ] .

# ابو بكر الشايب
طباعة : فرج المصطفى بن عبد الله
نشر : صمودنا قاهرهم
إعادة نشر / خالد المحمودي معمر القذافي العظيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: