الثلاثاء , سبتمبر 29 2020

بالمعظم……بقلم علي عبدالله سعيد

المعظم
احب أن أكون يوميا كما أنا الى حد بعيد
أي ذاك الكائن اللامرئي إلا قليلا
في
لغته
أو فوق سريره
دعِ النظر الى أصابعي
إلى عضوي
أو لون ثيابي
أو رائحة سجائري
أو إبطي
جانباً
جانباً
كلما توغلت في اكتشاف جسدك الهش الأنيق كا لتفاسير كالايحاءات كالسيِّر الشعرية أكتشف ببلاهتي المعهودة انني أمام مكتبة ضخمة لم أقرأ منها كتابا
الى
نهايته
بعد
ليست المشكلة في أنني كائن لامرئي الا نادرا
انما المشكلة المعرفية او الفلسفية في الجسد وليس في الكتاب
أو
الكتابة
في الحب الجيد
أو الرديء
انني أسمع صوتك الغاضب من بين ملايين الأصوات العائمة المتناثرة في الفضاء خلف المحيطات والكواكب
ثم
أصرخ
حتى الله لا يشك بيَّ الى هذا الحد المجنون
ليس لدي خوخ لأخدعك به
على حين غرة
اخرسي ايتها الذئبة المجنونة في الجحيم كما لو كنتِ
قرب
النافذة
حقا
تركت لك حيرة لذيذة على السرير
سيجارة كيف
خذيها متى شئتِ
مع كوكبٍ
يمر في السماء
يوميا
لأجلي
فقط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: