الثلاثاء , سبتمبر 29 2020

مات جاهزاً…….شعر صالح رحيم

أفكر بالجرذ الذي عاش
في انبوب تصريف المياه،
وبالمصير
الذي لقاه صباح اليوم..
**
كان جرذاً مسالماً
لم يؤذ نقود احد ما
ولم يقترب من كسرة خبزة،
قضى حياته يأكل
مما تجرفه اليه المياه،
إلى درجة انه مات جاهزاً..
**
كان من المفترض
ان يعيش حياة النبلاء
ويموت ميتتهم،
فماذا يعني موت جرذ
بهذه البساطة ؟
**
الجرذان
لا تتساوى بالمعيشة
طالما الانسان
يظن نفسه الأقوى!
**
اتخيل كم ستكون
الحياة سخيفة بلا جرذان،
أتخيل ذلك واضحك!
**
لو قدر لي أن اكون جرذاً
فإنني سأتقبل ذلك
بشرط:
وهو أن أعيش
في البنك المركزي العراقي!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: