نصوص قصيرة ….قصيده للشاعر محمد الخفاجي

 (1)

:
بقصةٍ جديدة
تفترش الليل بكامل فتنتها
وتنادي ….

والواقف في زاوية الرؤيا
يمضغ أصبعهُ ….
ويقرأ

(2)
:
أيّها الليل …
تفتح شَعركَ الطويل
وتلفّه حولي
ثُم تطلب من عيّنيَّ أن تعبر
هذهِ العتمة ،

أقصى ما يمكن أن أفعله
أن أطلق سراح الدمع
مثل طفلٍ أُغلِق الباب عليه
عقابًا ….

(3)
:
هذا القيد ..
الممتد من مكان قصيّ
” وتر “

تمسكُ طرفهُ أنثى ، أنثى تجيد العزف

ما أن تحركهُ وتعزف
حتى تحمل الريح أنغامها

وأنا ، أنا هذا الطير الواقع في الشرك
والذي لايمل من الرقص أبداً ….
بجناحيه المكسورين

(4)
:
كلّما حاول أن يستريح
ينزع ضمادته ويركض مسرعاً ،

هذا الجرح الساكن عميقاً
لا يقبّده شيء …

(5)
:
بتُّ عرافاً لهذا الليل
أمسكُ نداء العتمة من أوله

خطوة خطوة ، عثرة عثرة …
أجرهُ نحوي
لأقتفي أثر الضوء الساكن
في قرارة الفجر …

(6)
:
ماذا لو ..
أضع الحرف فوق الحرف
وأرفعُ عتبة القصيدة

أيفي ذلك …
أن أصل شاهق وصفك ؟!

(7)
:
من يجرؤ
أن يمدّ أصابعهُ للورق
وهو يعلم يقيناً
أن اللحظة تتربص به خلف السطور..
لتعتقله
وتقوده للبعيد ،

تُرى
أيّ بعيد تسكن الآن ؟
وهل تراني وأنا أُجرُّ
بكامل أرادتي ؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: