الأربعاء , سبتمبر 23 2020

عام الموت ……..بقلم إيمان_ابراهيم

بت أتخيل النهاية على عدة صور وسيناريوهات كنت قد اعددتها مسبقا وأنا في أوج أمتناني للحياة .
لن أطيل
فقد أصبح هذا الهاتف المحمول الذي لايكاد يفارق يدي كغيري من البشر ، أصبح نذيرا للفواجع والخوف والحزن ، أكثر منه للتسلية والتواصل .
لم تعد تغريني الأصوات المنبعثة من صندوق الرسائل ،ولا الرد على مكالمات الأصدقاء ..، خوفا من خبر محزن آخر .
ولم يعد أهتمامي ينصب حول الأخبار المثيرة للجدل ،
كل ما قمت به هو كتم صوت اشعارات الرسائل والمكالمات ومراقبته من بعيد وهو يضيء وينطفئ .
حتى الوباء ، أصبح في فلسفتي هو أن الطبيعة انتفضت ولم تعد الأرض ترغب في وجودنا نحن البشر على سطحها.
وإلا لما كل هذا الكم المريع من الأموات حتى في أعتى الدول أمانا صحيا واقتصاديا.
إحدى تلك السيناريوهات فيما يخص النهاية المتوقعة ،هي تلك الشبيهة بمن ينتهي بهم المطاف كآلهة أو كمصدر للضوء يقدسه العالم ..
أما بالنسبة للنهاية المؤرقة دوما .
أعرف الاجابة ..نحن نحاول دائما أن ننقد أنفسنا حتى أثناء تخيلنا لطريقة موتنا .
حتى في الجاثوم عندما نقع من مكان مرتفع بكل تأكيد لانسمح بأن تصطدم اجسادنا بالأرض .لماذا؟؟ نحن ننقد انفسنا بعقلنا الباطن خوفا من ألشعور بالموت والنهاية .
عنجهية وتعالي على تلك اللحظة الحقيقية الخاطفة دون سابق انذار أو توقيت او اي مقدمات .كما فعلت بأعز اصدقائنا وأحبائنا.وخطفتهم من بين أيدينا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: