الإثنين , سبتمبر 28 2020

ستكون لي / بقلم الشاعرة حنان يحيى

((ستكون لي ))

ما بين الوهم واليقين
تتأرجح في حجرتها الكلمات
أتراك تسمع صدى الآهات ؟!

لازالت تبحث
عن أبجدية لتخبرك
ما في الروح من أمنيات
قد ملت من ثواني الترقب
على قارعة المسافات

ستكون لي ..
بداية السرد
ونهاية الحكايات
رغماً عن أنف العادات والثرثرات

ستكون لي ..
ضياء تهتدي به الروح
في عتمتها..في مسير الظلمات

ستخرج إلى النور ..
حيث تغزل لنا الشمس
أمانيَّ الحبيبات

ستكون لي ..
لنكمل معا حلما
كان ولازال حياً ..
لا تحسبه بات من المنسيات

ستكون لي ..
غيمة ..
تروي أوردتي الظامئات
شمسا …
تشرق بعد ليالٍ حالكات
لحظة تعيد صبا السنوات

ستكون لي ..
ذكرى لما فات
أملاً لما هو آت
حاضراً تحلو برفقته اللحظات

حنان يحيى 8|8|2020

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: