الإثنين , سبتمبر 28 2020

عباس أبو شنب يكتب :الكبرياء لله

الحوثيون بيتكبرو فى الارض وميقدروش يديرو مصنع ما بالكم ببلد زى اليمن الحوثيون ضحكت عليهم ايران الحوثيون ولائهم مش لليمن بل ولائهم لايران الحوثى ولائه للمرشد الخومنيئ دول عالم عايشين فى الجبال ازاى هيحكمو بلاد وايه الانجازات اللى عملوها فى اليمن علشان الناس تأيدهم غير انهم خربو وجوعو وموتو اناس لا حول لهم ولا قوة شوفو المليشيات عملت ايه فى للبنان غير انهم ولعو فى البلد وجابو عاليها واطيها عشان انتمائهم لايران والدول العربية كل واحد ملهى فى بلده والحوثي بيحب ايران اكتر من نفسه شوف المرأة ملكة سباء ايام سيدنا سليمان شاورة اهلها وبلدها فى الامر مخدتش رائيها من نفسها قوله تعالى
(يَاأَيُّهَا الْمَلأ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنْتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ ) متكبرتش ب جيشها ورميتة فى التهلكة بل حافظة على جيشها وحافظة على بلدها وحافظة على اليمن
وفى قولة تعالى
(مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29)
اتمنى من الحوثيون ان يكونو رحماء بين الشعب اليمنى عاوزين يكون هدف الحوثيون ان يبتغو فضلا ورضوانا من الله بلاش يتكبرو على اخوانهم فى اليمن انتو حتى اقلية فى اليمن متمثلوش حوالى 2% من الشعب اليمنى تنازلو عن تكبركم وادو اهل الخبرة واهل الكفائة والفرصة فى اصلاح البلد وعلو شأنها والحفاظ على اليمن وعلى تراب اليمن وعلى ثروة اليمن نطلب من اهل السعودية والامارات وخاصة فى الاشهر الحرم اللى احنا فيها وهو انهم يجعلو عبد الربه منصور هادى فى بلد محايدة وتكون غير السعودية والامارات ساعدوه فى اى بلد اخرى لكى تهدو من ثورة الشباب اليمنى عليه وعلشان فى اعتقادهم انه عبد الربه خاين واحب ان افهم المليشيات الحوثيون انهم لازم يعقلو واقول لهم اعقل انت بتقاتل مين انا اخوك من الاف السنين والله لاشتكيك لله رب العالمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: