الأحد , سبتمبر 27 2020

عامر عبد الله يكتب : سر معركة الحسم العسكري

بانقياد السر للسر ساعة الصفر سر معركة الحسم العسكري لتحرير ليبيا وتطهيرها بتكتيك عالي الدقة وفق خطة إستراتيجية عليا أعدت منذ البدء
اقول هذا لبن نايل وإخوته الذين هم بالحماس على احر من الجمر والدم يفور في عروقهم
لا يحتملون الإنتظار أكثر لإكتمال عناصر إنتشاره.
أقول: إن بركان الغضب يفور فلا طائل من الوقوف في وجهه.
والطوفان اقول : سيغمر بالدم الأرض من أقصاها إلى أقصاها ويغسل عن العالم أدران ورجس بهائم وحشية في هيئة بشرية دراكولية كانت تفترس الكائنات والأشياء في ايام ليل طويل سوداء.
والسؤال : ترى من يستطيع أن يرفض ثورة :
تحلق . . وتصفق . . وتهجم . . وبطغيان الجموع تبسط يدها ليس في ليبيا فقط، بل على العالم في أقطار الأرض الأربعة.
والسؤال في سبع كلمات، هي لغز الرقم سبعة :
فمن يتأخر عن نداء الثورة وزحفها الأخضر ! ! ! ؟
إن يدا مدربة ، بالطهر . . طاهرة . . مطهرة من الرجس قد خطت في الكتاب بينة خاتمة الكتاب ( والناس ) .
وخاتمة المطاف ( الناس ). يد ترتب الحوادث
يد تخربط دماغ الوحش، وتشقلب حياته، فيصيبه الدوار، ويزوغ بصره، ويسري في أطرافه الشلل، ويفقد قوته
يد ترتب للثورة الظافرة بالناس (والناس) خاتمة المطاف.
ومن ذا الذي يقوى، ومن ذا الذي يتجرأ أن يقف في وجه الجموع الأشبه بالطوفان ! ! ! ؟
ومرة أخرى ترتسم على خارطة الطريق علامة الإستفهام :
فمن يتأخر عن السفينة والرحلة سرمدية من أقاصي الحلم إلى أقاصي الحلم ! ! ! ؟

#عامر_عبدالله
إعادة نشر / خالد المحمودي معمر القذافي العظيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: