الأربعاء , سبتمبر 30 2020

شهد رائد ابو سيف تكتب …. رحلت مجددا

رحلتِ مجددٱ وتركتيني بمفردي أحارب الحياه سرقتكِ فتاة ٱخرى ذهبتِ وكأنني لم اكن بجانبك ، تلك اللعينه لم تترك أي أثر لكِ تلاشيتِ ك الدخان، لماذا ذهبتِ بسرعة هائلة، كُنت أريد أن اقضي المزيد من الوقت بجانبكِ ،ولكن ذهبتِ مع أخرى، لم اتوقع في يوم من الأيام أن استيقظ من النوم ولا أجد أي شيء منكِ ،اتصالات،رسائل..الفراق مؤلم للغايه لم اعتاد عليه ،احن إلى احاديثنا التي كانت تنقطع بمجرد نوم احدانا ،أحن إلى لقائك عزيزتي، هل تعيشي نفس ذكرياتنا مع شخصكِ المفضل؟ هل تعتني بكِ كما كنت اعتني بك؟ ،هل انتِ سعيدة مع تلك الفتاة!! ،يا ليتك بجواري لكنتُ حدثتكِ عن الٱم وجروحها المختبئه في اعماقها اريدك أن تشفي جروح قلبي، الايام تمشي وما زلت انتظرك لكنك لم تعودي في كل يوم بعد العاشره صباحًا أجلس في حديقة المنزل لأنني أعتدت ان أراكِ في هذا الموعد دائما لكن بعد ذلك اليوم لم تعبري هذا الشارع كُنت على أمل أن يأتي يومًا ما وتقولي لي: أن ننسى كل الأيام المؤلمه ونعود إلى احضان بعضنا للأبد دون حزن ويأس ، ولكن جميع الاحلام تلاشت..انتِ ذهبتِ إلى عالمك الخاص مع الفتاة التي حاصرت فؤادكِ وأحرقتِ صفحتي من كتابكِأتشعري بالخوف على قلبي المفتت ؟؟ لا،لا تشعري بأي خوف لأنني كنت انتظر منك رسالة تهدء ضجيج قلبي وعقلي ،ولكن خاب ظني، اقلق عليكِ كثيرًا لا اعلم ما بوسعي أن افعل كي اطمئن على احوالك ،عند رحيلك الجميع حوطني وسألني ما الذي حدث بيننا لكن لم أستطع البوح بأي شيء لأنني كنت مرهقة ،مخذوله،ومكسوره لم يبقى شخص بجواري عقلي وقلبي معكِ، انتِ ذهبتِ والسعاده ذهبت معكِ .. وبعد مرور اشهر على فراقكِ كل ليله أنهمر بالبكاء لكن بدأت تمالك نفسي واسترجع كُلّ قِواي واستيقظ كل صباح على أمل أن أتلقى أي خبر عنكِ لكن يتلاشى هذا الامل مثل كل مره،لم يمر على مسمعي أي خبر عنكِ لغاية الآن ،اتوسل الله بدعائي كل ليله بأن تعودي إلى أحضاني…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: