الخميس , أكتوبر 1 2020

امل عبد الكريم زقوت تكتب …. هل لك ان تتقبل اعتذاري

هل لكَ أن تتقبّل اعتذاري؟
هذا الوجهُ الشاحب،
لا أستطيع إعادته
لا يمكن لشيءٍ أن يجعلهُ يبتسم
ولو لمرّة واحدة!
هذه الحنجرة الفارغة
فارغةٌ من الحديث
هُناك كُرة من الزجاج
المُتكسّر تقِف،
أيمكنُك أن تُسامحني؟
آسفةٌ جدًا
لم أكُن معكَ في حُزنِك
ولم أبكي معَك
حينما كُنت لا أستطيعُ مواساتك،
ولكن وجهي!
وجهي يا صديقي
لم يعُد كما هو،
فقدتُه!
سامِحني
وجهيَ شاحب، هالاتٌ سوداء، عينانِ باهِتتان،
فقدتُه، لا يُمكن لأيّ شيءٍ إعادته
أو جعلهُ يبتسِم إن عَاد.
عنوان النَص: سامِحني أرجوك.
-أمل عبد الكريم زقوت، فِلَسطين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: