الأربعاء , سبتمبر 30 2020

لمحت بقامتها شغفا”… …… / بقلم : عبد الحميد الرجوي

جَاءتْ بحكاياها الأُحلَى
تَخْتَالُ كَسِرْبِ سُنُونُوَّات

تَتَسَاقَطُ في قلبي خَجَلاً
و غُروراً زَخاتٍ زَخات

في فَمِها يَرتَبِكُ المَعنَى
و يَسيلُ عُطوراً في الصفَحَات

و تَذوبُ حَيَاءً في يَدِها
( كلماتٌ ليست كالكلمات )

.
.
.

غاليتي .. و كأني أَشتَمُّ
لِسَبَأٍ عَرشاً و حكايات

غاليتي .. و بِها يَأخُذُني
التاريخُ إلى عَصْرِ المَلِكات

تَسكُنُني كَقصيدةِ عشقٍ
بِمَساءٍ فَيروزيْ النَغَمات

أَتَمَشَّى فَوقَ ذراعَيها
بِخيالي ، كَهُبُوبِ النَسَمات

.
.
.

أَدمَنتُ بضحكَتِها شِعري
و تَغَزّلتُ بأَحلى الضِحكات

و عَشِقتُ بِعَينَيها عَسَلاً
يَغويني بِأَلَذِّ النَظَرات

و لَمَحتُ بِقامَتِها شَغَفاً
لخيولٍ واثقَةِ لخُطوات

يَنْسَابُ على كَتِفَيها الليلُ
حَريراً مِنْ تَرَفِ الغَيمَات

بِحَديثِ المَاءِ تُغازلُني
بِشِفاهٍ تُزهِرُ بالقُبُلات

تَعزِفُني في فَمِها لَحناً
يَتَمَشّى ، في رَهَفِ النايات

إني لا أُومِنُ في الدنيا
إلا بعيونٍ عَسَليَّات

.
.
.

جَاءتْ لِتُبَعثِرَ أوراقي
في الحُبِّ بِشِعْرٍ و روايات

و تَكادُ بِرِقَّتِها تَجتَاحُ
بِقلبي جُزُراً ورديات

بغرورٍ أَلغَتْ كلَّ لُغاتِ
العشقِ ، و جَاءَتني بِلُغات

فَتَمَاهَى التِينُ مَعَ الزيتونِ
على شَفَـتَيها اللـوزيّـات

فَأَتَيتُ أُوَشوِشُها غَزَلاً
( بِمَساءٍ ورديِّ الشُرُفات )

.
.
.

………………….

عبدالحميد الرجوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: