الأحد , سبتمبر 27 2020

ليٌل و كومُ نجوم …….. شعر // سندس حماد

ليٌل وكومُ نجوم
في زنزانةِ الليلِ، أصحو على ضوءِ نجٍم؛
إشتعلَ مِن طيفك.
أزُجُ برأسي بجوفِ أضلعك؛ كي أسرِقَ منك أنفاسي.
(العناق)
في العِناقِ، لا تتأزرُ الأضلع،
بل تتفتحُ كجوريِة، لم يبقى على سقوطها الكثير؛
لتستثيرَ القلب، تجذبه بأطرافِ الحب.
حَبلُ ودي فولاذي الهوى، لا هو يتأكلُ كقلبي،
ولا يشتعِلُ كأنا، بل يحوصِلُ القوة،
يجمعها، في فوهةِ الليل، لتكمُنَ في حنيني،
لتهيئ مخالبَ العشقِ لذكرى، موعدها مُذ عرفتُكَ،
ليٌل، بحضرةِ كوٍم من النجوم.
(النجوم)
كلها النجوم إجتمعت عليك، لا أنا
فقبل الهجرِ بغصة، كانت قد رسمت لنا خطوات القيود.
وها أنا اليوم أستسمحها بتكبيل يدي اليمنى على اليسرى؛ لأحضنك .
فالعناق في ليلى حياة، عنوانها أنت، وشوقي، ومدمعي.
الحنين يا فتى: نفوقُ عقلِ، ونحن بلا عقلٍ دواب.
فلا يغركُ كوني كل يوم ها هنا،
فلا يهمني لو بتُ يومًا بلا طعام، بلا مسكن، وبلا جوار.
ما همني فعلًا رغم هذا الإنكسار،
هو أني كُل ليلًة بقربك لا محال، حتى ولو كنت دامسًا كجوفك،
فحتى هذا يغريني .
أحبك مهما طال البعاد
مهما ضل طفل وعن سبيل صباه غاب
ولو تعاقب على صبحي ألف ليل منك فأنا أحبك لا محال.
#سندس_حماد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: