الجمعة , سبتمبر 25 2020

حبيبتي .. بقلم / أحمد فواز محمد

حَــــبَــيـبَــــــــــتِــى
أُنْـــثَى بِكُلِ الْْـمَـعَانِى
مُــتَكَـامِـــلَــةٌ
تَــغَارُ مِـنْ أُنُــوثَــتِــهَـا كُــلُ الْنِّـسَاءِ
حُـروفُــهـَا فَــرِيـدَةٌ
يُـــضَاهِــى الْـحَـــرفُ الْــحَــرفَ وَ أَروَعُ
لُــغَــتُهُ نَـابِـضَةِ بالحُبِ نَـــاهِــدَةِ
الْــرُومَـانْـسِيَّةُ نَــاطِـقَةٌ
حِــسُـهَــا الوُرُودُ
سُبـحَانَ الْـمَـعْبُودِ
رَبُ الْخَلقِ والوُجُودِ
تَـــرْنِـــيــمَـةٌ شَـرقِيَّـــة
فِى عِــشْـقِــهَـا لَــيّْلَــىٰ
سَــرْمَــدِيَّــةٌ
سِـيمْـفُـونِـيَّةٌ طَِـبِـيعِيَّةٌ
أَوْتَــارُهَـا كِــلاسِـيكِـيَّةِ
لَا يُـدرِكُــهَــا إلاَّ مَــــن خَـبُــرَ
أَنْـــوَاتُـــهَـا
وأَجَـادَ الْـعَـزْفَ بلُـغَـةٍ طُبُوغِرَافِيِّة
عُـودُهُا الْطُّهْرُ والْعَفَافَ
الْـنَّــقَـاءُ رَمْـــزُهُ
لَا يَـدقُ وَتَـرَهُ إِلاَّ مَنٔ
وَلَــجَ الْــبَابَ بِـحَـقِّـهِ
وَيَـالْيْتَ كُـلَ الْـعَشْقَىٰ مَـنٔ يَـرُومُ الْـدُخُــولُ
وَنَـاجَـىٰ الْـغَرَامَ حَـرْفَه
رُمُــوزُهَـا أَنْــثَـىٰ فَـتِيَةٌ
فِى غُــصّنِـهَــا أَيّْـــنَـــعُ هَـــدِيَةٍ
تَــتَـهَـادَهَـا الأَرْوَاحُ قَــبْـلَ
الْــعُـيُونِ شَجِيَّةٌ
تُــنَـاجِــيهَا هَــامِـسَةٌ
حَــتَى فِــى خُِــدْرِهَـــا دَامِـــسَـةُ الْـــطَـبْـعِ
دَانِــيَةُ الْـــحُـسِ
شَمْـسُ لَــيّْلِــى
نَــجْـمُ نَــهَـارِى
فَهَل يَـنْـفَـصِلُ الْوَردُ عن غُـصْنِـهِ ؟
أَمْ يُـحْـرَمُ الْـوَرْدُ الْـمَاءَ فِـى ضَـوْءِ الْــنَـهَارِ ؟
وَ يُـمْـــنَـع فِى شَـمْـعِ الْـدُّجَـىٰ مِــنْ سُقْـيَاه ؟

وَارَبَّــــااااااااااااااه

رَحْــمَـاكَ بِـمَـن هَـــزَّهُ الْـجَوَىٰ
وَدَنَىٰ مِـنْـهُ الْــنـَّـوَىٰ
فَـمَـهْـمَــا بَـــــعُـــدَتْ الْـمَـسَافَــاتُ
تَــحْــىَّ الْـقُلُوبُ لقْيَاه
وَعَلَيَّكَ بَـمَن فِى الْهَوَىٰ لَـمْ يَـعْذُّرْ

أَمْ تَـبْـعُدُ الـنُـجُوم عَن أَفْــلَاكِهِــا ؟
فَـانْــثُر شَذَاهَا بِـثَـغْـرِك
نَـــسِـيمٌ
يُرْوَىٰ قِصَصَاً عَلَى شِفَاهِ العَاشِقِينِ
وَلَا تَــعْـبَـأ بِمَنْ يُطَالِعُنَا
فَـهَلْ يَـنْفَصِلُ الشَّـذَىٰ عَــنْ وَرْدِه ؟
فَـأَورَاقُ الزَهْرِ تَــقْـدَحُ بمن
يَـسْـتَـنْـشِـقُ عَـبِـيرَهَـا
يُـــهَـامِـسُـهَـا
يُــلَاطِــفُــهَـا
يُــفَـسِّر أَكْــوَادَهَـــا
يُــدَوِّنُ حُـــرُوفَــه
تَـزْهو دَومَا بِمَنْ يَــزُورُهَــا
يَصْدَحُ رَحِيقُهَا عُصْفُورَا
فِى الأُفْقِ شَادِيَا
فَهَلْ تَهَادَى العُشَّاقُ لَحْنَه ؟
أَلَا تفَانُوا فِى فِهمِه ؟
أَم لَم يُنْصِتُوا لِشَدْوِه ؟
أَلا أَتَـقـنُـوا لُـغَـتَه قُرْبَةً
لمَنْ أفَنَى العُمْر
ولَمْ يَفْـنَـى الْــزَهْــرُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: