الجمعة , سبتمبر 25 2020

محمد علي اعفارة يكتب ..حرمان

محمد علي اعفارة/سورية
ا
حرمان
قلبهُ معلّقٌ خلفَ زُجاجِ الألم, معفرٌ بالعشقِ والرعشات, وجههُ بلونِ الجوريّ
نظراتهُ تخترقُ كلَّ المسافاتِ , تلتهمُ تلكَ النهود المرتجّة تحتَ زخّاتِ المطر.
وحدها دموعهُ كانت تُطرّزُ قصائدَ جوعهِ للأمل . طفل المخيم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: