الإثنين , سبتمبر 28 2020

تُنْسَى_كأنَّكَ_لم_تكن ……… شعر // رهيف حسون

#تُنْسَى_كأنَّكَ_لم_تكن

مُتَأبِّطاً دَمَهُ
وأوْجَاعَ الكتابةِ،
حَامِلاً بِيِدَيهِ،
كأسَ الخيبةِ الأمَمِيَّةِ العطشى
وللحُلُمِ المهيضِ،
بَريقُهُ الأخَّاذُ،
في عَيْنَيْهِ،
مَنْ مِنْكُم رَآهُ؟!
مُحَاصَراً بِهُمومِ عَوْسَجَةٍ،
تُـرَابِـطُ في تَفَاعِيلِ الـخَليلْ ؟!

كقصيدةٍ ثَكْلَى
على قلقٍ..
تَنامُ وتستفيقُ
حُدَاءَ قَافِلةٍ،
تَقضُّ مَضاجِعَ الشُّعراءِ،
مِنْ جيلٍ لِجيلْ

يا أيُّهَا الـمَمْسُوْسُ،
بِالشِّعْرِ الجَميلْ

يَـتَـأبَّـطُ الـنَّـعْـنَـاعُ،
والـحَـبَـقُ الـمُـنَـدَّى
أُمْـنِـيَـاتِـكَ،
في بَـرَاري الـمُـسْـتَـحِـيـلْ

فـلْـتَـمْـنَـحِ الـمَـنْـفَـى اشْـتِـعَـالَـكَ،
جُـرْحَ لَـيـلَـكَـةٍ،
لِـتَـسْـتَـهْـدي
بِـنَـزْفِ شَـذَاهُـمَـا
في غُـرْبَـةِ الـوَطَـنِ الـمُـؤَثَّـثِ،
بِـالـمَـرَاثـــي والـرَّحـيـلْ

عبثاً تُراوِدُكَ الحَيَاةُ،
على شَفَا وَتَـرَيْــنِ،
مِنْ قِيثارةِ الذِّكـرى
التَقَينا في مَهَبِّ الـمـوتِ،
فاشْتَعَلَت بِـعَـينيـكَ الـمُغـامِـرَتَـيـنِ،
واحَـاتُ الـعـويـلْ

مُتَأبِّطاً جُرْحَ القَصيدَةِ،
مُوْغِلاً في وَحْشَةِ المعنى
وحين تَعودُ مِنْ مَنفاكَ،
تَسْلَخُ جِلْدَكَ الواهي
لِئَلَّا يلتقيكَ،
الأنبياءُ الصَّاعِدونَ،
إلى نُبوءَتِهِم،
على طُوْرِ الجَليلْ

مَنْ قالَ أنَّ قِيامةَ الأمواتِ،
مثلُ قَصيدةٍ عَنْقَاءَ درويشيَّةٍ،
لم يُخْطِئِ التَّأويلَ،
فانْهَضْ مِنْ رُكامِكَ،
أيُّهَا الـمعنـى الـمُـؤَجَّـلَ،
واجْـتَـرِحْ للـوَرْدِ مُـعْجِـزةً،
لعلَّ العِطرَ يَلتمِسُ الطَّريقَ،
إليكَ في جسدي الـقتيلْ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: