السبت , سبتمبر 26 2020
أخبار عاجلة

صوت قنديل على الباب… ../ بقلم.: هناء الغنيمي

حفار القبور ليس كصانع المعتقل

إن أحكم خطابه

فاغفر له ذلاته

 

كي تجرؤ الزهور على الاقتراب من الحديقة

وتمنح النسيم

عطرها المفضل سأوزع خطواتي في الجرائد

وأمنح السماوات عرشي

آه

كم فات الكثير

 

ضربة على الرأس

تجعل من النهر عشا

نسكنه بقدم واحدة

 

صوت قنديل على الباب

..ولدت لأرقد في عيون الآخرين ولا راحة في السكون أبدا..

 

كل شئ ينكمش و ببرودة الوقت

ستفتح لك النوافذ

مخازنها القديمة

 

ً الرب وحده يعلم ً…

شفقة الاسكافي على الزمن ،

النبرة الساخنة ل آرتميس مما أدى لسطوع الموسيقى في فم شاعر غريق و معدة وحش قريب ،

روح المجازفة ،

فردوسي الخالد ،

شغف الرعاة ،

و أرق سحابة في المنتصف

 

هناء ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: