الجمعة , سبتمبر 25 2020

مسؤول إيراني يرد على أنباء احتجاز أمريكا ناقلات نفط كانت متوجهة إلى فنزويلا

علّق مسؤول إيراني على ما أوردته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية بشأن احتجاز الولايات المتحدة ناقلات إيرانية أثناء توجهها إلى فنزويلا.

وقال المسؤول الإيراني الذي لم تكشف وكالة “إرنا” عن اسمه أنه لم يتم احتجاز أي ناقلة أو شحنات إيرانية.

وأضاف: “كما أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية عدّة مرات أنها سترد على أي خطوات عدائية ترمي لتقييد حقوقها الشرعية والقانونية ولم تسمح لأي بلد بالقيام بمثل هذه الأعمال”.

أما السفير الإيراني في فنزويلا، حجت سلطاني، فقد أكد في تغريدة أن السفن المحتجزة ليست إيرانية ولا تحمل علم إيران.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الحكومة الأمريكية احتجزت للمرة الأولى سفنا، قالت إنها تنقل وقودا إيرانيا بما ينتهك العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس دونالد ترامب.

ورفع مدّعون أمريكيون دعوى قضائية الشهر الماضي لمصادرة البنزين الذي تحمله أربع ناقلات وتحاول إيران شحنه إلى فنزويلا، في أحدث محاولة من قبل إدارة ترامب لزيادة الضغط الاقتصادي على الدولتين، بحسب “رويترز”.

وتهدف الدعوى إلى وقف تدفق عائدات مبيعات النفط على إيران، التي فرضت واشنطن عقوبات عليها بسبب برنامجها النووي وصواريخها الباليستية ونفوذها في أنحاء الشرق الأوسط. وتقول طهران إن برنامجها النووي ذو أغراض سلمية.

وقالت “وول ستريت جورنال” نقلا عن المسؤولين، إنه تم إيقاف السفن الأربع، لونا وباندي وبيرينغ وبيلا، في أعالي البحار في الأيام الأخيرة وهي في طريقها الآن إلى مدينة هيوستن الأمريكية.

وكانت إيران قد أرسلت 6 ناقلات نفط إلى فنزويلا، معربة عن استعدادها لمواصلة شحناتها النفطية إلى البلد اللاتيني، إذا طلبت كاراكاس المزيد.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيراني: “​وزير الخارجية​ الإيراني ​محمد جواد ظريف​ أكد أن ​طهران​ مستعدة لمواصلة شحناتها النفطية ل​فنزويلا​ إذا طلبت ​كراكاس​ المزيد”.

كما أعلنت السلطات الإيرانية قيام مؤسساتها بتصدير المشتقات النفطية لعدة دول في آسيا وأفريقيا ومنها دول عربية وخليجية.

وأكد أمير عباس حميدي، مشرف إدارة مصلحة الجمارك الإيرانة في منطقة “بارس” الاقتصادية الخاصة بالطاقة والمشتقات النفطية الواقعة في جنوب إيران والمطلة على بحر الخليج، قيام المؤسسات الإيرانية بتصدير النفط لدول عربية وخليجية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: