الثلاثاء , سبتمبر 29 2020

حروفي والحب : بقلم دانا عثمان

أُرهقت حروفي الثمانِ والعشرون، وبدأ نحيبها يعلوا شيئاً فشيئاً، فشُنق أحدها وانتحر أحدها الآخر وسقط عن الجبل آخر، وتوفيّ آخر بغصةٍ بالفؤاد، لم يتبقى إلا القليل، كيف سأكمل كتابتي عن الحب إذا انتهت الحروف؟
كيف سأكتب عنه عن الحب فأنا وهو، متنافران لأننا موجبان، لا نتفق في كل مرة تجد وإن جمعَتنا الأيام يبقى هناك عيوناً مائلة فيه، رغم أنك حاولت أكثر من مرة جمعنا وإلصاقنا معاً، لكن عذراً قطبانا متشابهان
فأن سألتني عنه؟
أقول: العطف والضمة والشدة اجتمعا به، ورغم عدم توافقنا، ولكني أحببته، فهل يعقل أن تموت حروفي كلها قبل وصفه؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: