الخميس , سبتمبر 24 2020

عائشة الحداد تكتب … السلام عليك

السلامُ عليكَ حيث لا سلام إلا بكَ ومِنكَ وإليكَ، أما بعد لطالما عِشتُ الطمأنينةُ بِقُربِكَ حين املئتني نفسي مخاوف و زلات، لطالما كانت السجدات تصارعُ الحُزن، وتحاربُ المآسي كدرعٍ متين يحمي قلوب الخائفين ويصُدُّ عنها آفات الدنيا و شُرورها، نَنجُو برحمتِكَ ورحمتكَ وسعت كل شيء بعلمِها وقدرتِها..
يا الله حين يشعُر المرءُ أن هنالِكَ من يشعُر بِه و يفهم صمتهِ بعزِ القول والكلام، يطبطب عليهِ دون مقابلٍ، وإن كان الجهدُ سجدة فذلك لصالحِ صاحبُ الشأن لمالك الشأن والملكُوت كُلّه.. الدنيا غابات ومتاهات دون أبوابُ خُروج، لكنَّ هُنالِكَ نافذة واحدة تحوي الدُعاء والإلحاح فيما فُنِي ليُبنَى مُجددًا على أسوارِ الجَنّة ودوام نعِيمها، تخيّل! نورٌ على نور وإشراقٌ يتبعَهُ راحة لا توقِفُها السنين ولا تكون حاصِرًا لإنتهائها، إستوقفتني كثيرًا وللأبد {وأشرقت الأرضُ بنور ربها} الله! الله! الحقُّ والنور والهُدى، التُّقاة والغِنى، أشرقت الأرضُ بِكَ يا نورها وبهائها، ربُّ كلّ شيء وكل شيء يحوي قلبهِ الأمان لأنك ربّه، ملاذٌ و رحمة، خشية وبكاءُ دهشة يَتبعُها تناهيدُ سؤال من نحنُ دُونكَ يا طمأنينة الضائع، من نحن..؟⚡.

  • عَائِشةالحدّاد| اليمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: