السبت , مايو 15 2021

أ . سامية محمد تكتب : ملح الارض

نحن ملح الارض ،،
فمنةيصلح ملح الأرض إذا الملح فسد ،،!!!
مالذي يجعلنا في قطيعة مع نواة الوطنية
وهل كانت النواة في الاساس سليمة و كيف لها ان تهادن سقوطه و تفتح قنوات مع الزمرة الفاسدة و هل مفهوم الوطن قابل للتفاوض
هل يقبل ان تنشئ استمارة اشتراك لتكون منتمي ، ترى عل كان الشهداء الذي واجهوا الناتو يملؤن نماذج ليكتب عنهم الوطن شهداء هل دمائهم الزكية التي اصبحت مدادا لتاربخه
بان تكتب غير الخلود ..!
ماالذي يجعل الارتعاب يصل مداه
داخلكم ، و لم الارتباك والتوتر يصل
الى التهديد والوعيد !!!
ما الضير في اننا وصلنا الى مصاف الايمانبان الوطن لن بعود إلا بمعركة حاسمة بدون إملأت خارجية ولا وعود استسلامية ..
لم يكن الوطن يوما مطية لرغابتنا بل كان ايمان بسيادته وحريته ،،
اذا كيف كنتم ترون الوطن ..!؟
ما هو الانتماء الذي تعرفون .!؟
كل محاكم العالم لن تعتقل الوطن داخلنا
و كل الحقد لن يثبت من عزيمة الكلمة المقاومة والذي تسمونه عمل شيطاني كاذب هل هو الخوف من التعري امام الحقيقة العليا التي لا تخيفنا ابدا بل هي مطلب نراه ملزما ليصل الشعب الى اقصى درجات الوعي و يتحول الى لغة الفعل .!؟
وان النضال و المقاومة لا يأتي من الشقق الفخمة او فنادق الخمسة نجوم و لا السيارات الفارهة ،
علينا الاعتراف أننا نواجه امتحانا قاسيا لكن الأسئلة التي طرحت علينا طيلة هذه السنوات الماجنة و أجبنا عليها اجابات تستحق علامة الصفر..
من الأسئلة الصعبة التي فيها مفاتيح المستقبل:
هل يمكن للخائن و المهادن و المتسول على اعتاب المهزومين بان يصنع النصر !!؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: