الأربعاء , أكتوبر 21 2020

عصام البنانى يكتب: سؤال يعجز “السراج” عن الإجابة عليه

ماذا لو وقف فايز السراج أمام المرآة وسأل نفسه هذا السؤال الفاصل والحاسم فى القضية الليبية..
وهذا السؤال : ماذا لو انتصرت الميليشيات المسلحة والمرتزقة على الجيش الليبى وأصبحت تلك الميليشيات المسلحة والمرتزقة هم من يمتلكون زمام الأمور على الأرض فى ليبيا و من يتحكمون فى الموارد والثروات ويمتلكون القوة والقرار؟؟

وما أثر ذلك على المواطن الليبى البسيط وما أثره على الشعب الليبى ككل؟؟ وكيف سيتحمل الشعب الليبى أن تحكمه جنسيات أجنبية غير ليبية؟ بل والأدهى أنهم عبارة عن ميليشات مسلحة ومرتزقة بلا أخلاق ولا ضوابط بعيدة عن نبض الشارع الليبى وستكون ضد حراك الشارع الليبى الحر ضد هؤلاء المرتزقة؟؟

ماذا سيكون رد الليبيين حينئذ عند نهب ثرواتهم أمام أعينهم لحساب تلك الميليشات المسلحة متعددة الجنسيات مجهولة الهوية معدومة الضمير وتوزيعها على المرتزقة والميليشات دون الليبيين المقهورين؟؟

وماذا سيكون رد الحكومة الليبية تجاه نهب تلك الثروات الليبيية؟ – لو كانت موجودة حينئذ ولم يغدر بها هؤلاء الجشعين اللذين باعوا أوطانهم وأرواحهم من أجل المال.. هل سيكون لهم عهد مع حكومة الوفاق؟؟

ماذا لو مكنت تلك المليشيات المسلحة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” للحكم فى ليبيا بعد أن تمت هزيمتهم فى أكثر من دولة وآخرها العراق, وقد جاءوا من سوريا بعد عدم تحقيق مآربهم وأهدافهم هناك؟؟

وماذا لو نجح هؤلاء فى الانفراد بالسلطة فى ليبيا , وأصبحت ليبيا بلا هوية بل إمارة من إمارات تلك الدول الفاشية التى يحلم هؤلاء المرتزقة بأن تكون تلك البلاد المستقلة ذات السيادة ما هى إلا إمارة من إمارات متعددة بلا هوية ولا وطن وساعتها الويل كل الويل للسكان الأصليين؟؟

واما أن يسلم هؤلاء المرتزقة والميليشيات المسلحة الأراضى الليبية للأتراك أيضاً لتكون ليبيا ولاية عثمانية من جديد مقابل أن تترك لهم الدولة العثمانية بعض من ثروات الشعب الليبى يعبثون بها؟؟

هل سيصمت الشعب الليبى أبناء عمر المختار على أن تكون بلاده إمارة داعشية أو إمارة عثمانية ويفقد الشعب الليبى ثرواته وأرضه وهويته أمام عينه..؟

أيضاً يجب أن نسأل ماذا عن الصراعات العرقية والطائفية والصراعات على أماكن النفوذ والثروات والبترول والغاز؟
وما سيواكب ذلك من حروب أهلية لا يستطيع أحد من المنجمين توقع متى تنتهى؟؟
وعلى ذلك يجب أن تتحد ليبيا شرقاً وغرباً تحت لواء الجيش الليبى الحر الذى سيحافظ على التراب الليبى ويضع الشعب الليبى ومصالحه ومقدراته وشرفه وعرضه أمانة يفدى الجيش الليبى والجندى الليبى نفسه وروحه ودمه فداء للمواطن الليبى.
أسئلة عديدة وإجابة واحدة للدفاع عن المواطن الليبى وهويته وثرواته ومقدراته وأرواحه وعرضه وشرفه فقط “الجيش الليبى الحر” للدفاع عن “المواطن الليبى الحر”.

*الكاتب محام مصري بالنقض

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: