السبت , مايو 15 2021

مواطن ليبي بعفسة كندرتي العالم يكتب : الشعب هو التحدي الحقيقي الذي يخافه العدو ويرهبه

وصلنا للتو :
[ الشعب هو التحدي الحقيقي الذي يخافه العدو ويرهبه] **************************************************

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله .
السلام عليكم .
كل عام وانتم طيبين بمناسبة الأعياد والامجاد
أما بعد :
المقاومة الشعبية الباسلة هي التي تجبر العدو على التراجع ، على الإنسحاب لأنه وجد نفسه رغم قوة حملته الضخمة التي جميعها48 دولة حشدت قوةجوية وبحرية وقوة على الأرض مدججة وعملاء وخونة .
العدو وجد حساباته كلها خاطئة ، ووجد الأرض الليبية نارا لا تطاق .
العدو بالطغيان والقوة المتمادية والمتجاوزة للحدود لا يمكن أن يتراجع ولا يمكن أن يعود أدراجه إلا إذا واجه مقاومة شديدة عنيفة تجبره علي ذلك بفعل القوة الرادعة ،تهزمه ، وتحطم قوته الباغية.
إن القوة الرادعة للعدو هي قوة الشعب ،قوة هذه الجماهير الشعبية في كل مكان ، قلنا الشعب الليبي العظيم سيطور المواجهة بالأطفال والنساء والشيوخ إلى جانب الرجال والشباب المدرب على القتال في أي مكان وفي أي ظروف .الشعب المسلح القاعدة المعززة للمقاومة وهيئة أركان المعركة التاريخية الحاسمة . معركة تحرير ليبيا وتطهيرها شبر شبر.
ليبيا اليوم بركان ينذر أنه سيقذف بالنيران التي ستحرق العدو وتحرق الخونة والعملاء الجرذان والفئران الموبوءة اللقيط وشذاذ الآفاق و الزنادقة ، ليس هناك جيش نظامي في ليبيا اليوم ،لا توجد قوات نظامية حتى الجبهة الشعبية لتحرير الجماهيرية (وأعدوا) وهي تنظيم المقاومة الثوري المسلح السري ليست قوات نظامية تتلقى الأوامر العسكرية وتتحرك بالأوامر العسكرية ،هي شباب مدرب بالقوة ضد القوة والتحدي ضد التحدي وفق أطروحات النظرية الثورية الجديدة لحرب الشعب ، الحرب الشعبية ، حرب التحرير الشعبية بالشعب المسلح . تنظيم ثوري عقايدي شعبي مسلح متماسك الأركان قويا في التزامه وانضباطه الطوعي قيادته الجماهير وهيئة أركانه الجماهير وقاعدته المعززة الجماهير . هذه هي الرؤيا الثورية الصادقة الصحيحة ، نظرية حرب التحرير الشعبية بالشعب المسلح بالمقاومة الشعبية الباسلة الشديدة العنيفة التي تحول الأرض الليبية إلى نار حمراء ،جمر ملتهب تحت أقدام العدو وعملاء العدو وليس جيش نظامي قوة نظامية تتلقى الأوامر العسكرية وتتحرك بالأوامر العسكرية . خلايا سرية مقاتلة فصائل وسرايا وكتائب ووحدات ورباطات في كل المناطق ، مفارز عقائدية ثورية مقاتلة مكونة من المتطوعين من الشباب والشابات والرجال والنساء الجاهزين للواجبات والمهام الثورية ،تشكيلات ومفارز وخلايا استشهادية بخيار الوطن بالمواجهة شرفا وواجبا بشرعية القيادة التاريخية ليس لحراسةالقائد وحماية أمنه وشخصه ، الأسد لا يحتاج إلى حراسة ، عمركم ريتوا أسد في الغابة يمشي في حراسة ، معمر القذافي كانت الحراسة كبرتكول رسمي ولم يكن يريدها وكان يطلع بدون حراس ، يغافل الحراس ويتخلص منهم . أنتم الشباب المدرب ليس لحراسة معمر القذافي ولكن للذوذ عن الأرض والعرض . جاهزون لتنفيذ مهامهم التاريخية بالمباديء والقيم التي تعلموها من معمر القذافي . وفكره نهجا ومنهاجا ودليلا ، كلمات طيبة مباركة ، شجرة طيبة مباركة تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها جند جبارون على العهد يبدعون عند الضرورة .
هذه هي المقاومة الشعبية الباسلة المستمرة بالأمر المستديم رقم (2) : [ استمروا في المقاومة حتى وإن لم تسمعوا صوتي ] _ أمرالقائد الأعلى المجاهد العقيد معمرالقذافي. إلى الأمام دوما عبر مدها الزاحف والمتعاظم أبدا انها حركة الفعل الثوري وانها جاهزة في أي وقت وحين كما هي دائما لحسم الموقف ماديا لصالح الجماهير على طريق الثورة والمقاومة .
الأسود المنفردة واللبؤات المنفردة زئيرها سيرعب العدو ويزلزل الأرض تحت أقدام العدو وعملاء العدو الخونة الجرذان والفئران الموبوءة اللقيط الزنادقة الكذابين على الله والنبي والدين .
أن خوكم بن نايل كان قلق جدا عليكم ليلة خروجكم التاريخي تنزعون الخوف من صدوركم ، لكن ماهي إلا والمشهد قال لي أعطاه تعزيزا أكبر للثقة في المستقبل . قال فهؤلاء الشباب والشابات هؤلاء الأطفال والنساء والشيوخ هذا السيل العرم من الجماهير الشعبية تدفق به الشوارع في المدن والقرى أعلن للعالم النبأ اليقين بأن الشعب الليبي العظيم نزع الخوف من صدره ،وأخذ الخوف سلاحا بيده وجهه لصدر العدو .
هذه الجماهير أكبر من كل الأساطيل وأقوى من كل الجيوش ، هؤلاء هم القوة الحية التي تصنع التاريخ وتبني المستقبل وتحميه.
الاحتفالات الشعبية التي شهدتها كل مدن وقرى ليبيا هي إستعراض للقوة الشعبية الفاعلة والحاسمة ، أعطى اليقين بأن الفاتح العظيم الثورة التي حاربت عقودا متواصلة وشهد بعزمها العدو وانتزعت انتزاعا المجد والعزة والكرامة هذه الثورة المتجددة تمضي دائما إلى الأمام .
إن خروج الجماهير الشعبية الصرخة في وجه الخنع التبع أصحاب التوسل والتسول الجاثين على ركبهم مطأطيء الرؤوس مهطعين والمنبطحين على بطونهم الذين فقدوا شرفهم وعزتهم وكرامتهم .
إنها رسالة شديدة الوضوح وجهها الشعب الليبي العظيم للعالم كله .
لم تصدر أي أوامر للشعب بالخروج الأوامر كانت ذاتية نابعة من الوجدان .
الويل كل الويل والتبور كل التبور لمن تسول له نفسه أو ينزغنه من الشيطان نزغ فتزين له وساوسه وهواجسه أنه بالإمكان مجرد التفكير في محاولة النيل من هذه القوة الجبارة تنطلق عملاقة ، هذه الشواهد القوية بالقوة الضاربة متحفزة متوتبة لأن تنقض على العدو وتحول عملائه إلى فرائس .
الجرذان والفئران الموبوءة التي تحملها اوهامها تأخذها في أحلام اليقظة إلى تصور أن هذا مجرد تعبير وليس يرقى إلى فعل .
لا أنا أقول لهم هذا فعل عظيم وجبار ، هجوم على الخوف فلا تحملنكم أوهام إلى المناطق المحرمة .انكم ستواجهون الزنود السمر والأسود والنار . الجماهير في كل فج نزعت الخوف وهي تنشد الأمل الأخضر يزهو . تنشد معمر القذافي العظيم يهزها الشوق إليه وإلى خيمته ، تنشد فردوس الجماهيرية الأرضي أملا يسكن في الصدور ، تحن الجماهير لمعمر القذافي ساعية الي محرابه . إلى خيمته التي انتصرت على القصر وحطمت عصا الراعي تاج الملك السنوسي الرجعي وقذفت بعرش الخيانة والغدر إلى الهاوية وما أدراك ما الهاوية نار حامية .
الجماهير انتفظت بقوة ليس لها حدود في ليلة الفاتح العظيم وعانقت أرضك ياليبيا يوم عرس معمر القذافي باني مجدك .
هتفت الجماهير بالخطوط الحمراء الثلاثة :
( الله . . ومعمر . . وليبيا . . . وبس )
وفي يدها سلاح الخوف توجهه إلى صدر العدو لتصرعه .
الجماهير قالت كلمتها . قالت ثورة الفاتح هي عظيمة وقوية وقوتها ضاربة صارمة وأفكارها وتوابثها تضرب بجذورها في الأرض بعمق كل تاريخنا وحضارتناومقدسةهي قداسة دم الأجداد الشهداء ورفاة المجاهدون .
لقد رأى الجميع بأم العين
الويل كل الويل والتبور كل التبور لمن يقف في وجه هذه القوة الجبارة العظيمة.
الخيانة لا نقاش في الخيانة ولا صلح ولا مصالحة وطنية مع الخيانة . الخونة سواء ، الذي خان في عشية17 من شهر الجرذان “فبراير” 2011 وإلا الذي يخون أمس أو اليوم أو غدا ، الخيانة هي الخيانة إلى يوم القيامة الذي يقول بالمصالحة مع الخيانة هذا خائن مندس والخونة هم الخونة امس واليوم وغدا
في الداخل أو الخارج . ونحن سنسحق الخيانة والخونة والقائلين بالصلح مع الخونة .
وإننا لزاحفون وإننا لمنتصرون وإننا لمنتقمون أم يقولون نحن جميع منتصر .
الله في القرآن قال (أم يقولون نحن جميع منتصر) قالوا نحن جميع منتصر ، يعني نحن جميع ، ليس جميعا ، تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ، قالوا نحن جميع ، يعني ليس جميعا، لا جميع يعني جميع على وزن فعيل، منتصر مفرد .
يعني هذا الجميع المتكون من هذا . . ومن هذا . . ومن هذا . . ومن هذا . . ومن هذا ! دول العدوان وحلف الناتو والمرتزقة والزنادقة . قوة ضخمة وقلوبهم شتى ، قالوا مادام نحن هذا الجميع متكون من هذه المجاميع من هذه القوة ، إذن نحن سننتصر بقوتنا نحن جميع منتصر . مفرد منتصر للجميع ، رد عليه الله قال لهم(سيهزم الجمع ويولون الدبر)
نحن الشعب الليبي نواجههم بالأطفال وبالنساء وبالرجال ونخلص بلادنا منهم . نسحقهم ونقطع دابرهم .
التحدي بالشعب هو التحدي الحقيقي هو الذي يخافه العدو الخونة والعملاء الجرذان والفئران الموبوءة اللقيط الزنادقة الكذابين شذاذ الآفاق . انهم يرهبونكم ومرعوبين منكم .
الجماهير عندما تكون قوية ومتراصة وقد نزعت الخوف تهزم العدو . والشعب الليبي العظيم قوي وجماهيره قوية ومتراصة ونزعت الخوف من الصدور .الأطفال والنساء والشيوخ إلى جانب الرجال والشباب الثوري الفاطمي المدرب المؤمن العقائدي الشجاع سيهزم الجمع ويولون الدبر .
خلاص المسألة مسألة وقت . انتهت المهزلة ،كش ملك . الخوف السحر الأسود الذي استرهبتم به الناس أبطله الله . الخيانة والانحياز للعدو والطمع والتشردم والتفرقة والتحزب والضعف والهوان داست على كل هذا أقدام الجماهير الشعبية التي خرجت في ليلة الفاتح العظيم.الوحدة الوطنية الشعبية ، الجبهة الشعبية الداخلية قوية بالوحدة صفوفها متراصة .وستهزم العدو .أدعو الجماهير الشعبية إلى إقامة جبهة شعبية واحدة متراصة خلاص لا قبائل متفرقة لا جهويات ومناطق متشرذمة يضرب العدو العجيلات نقعدوا نتفرجوا وننتظر غدا من يضرب العدو، لا يضربوا العجيلات ،يضربوا ورشفانة ، يضربوا بني وليد تهب كل المناطق هبة رجل واحد ، جبهة داخلية قوية متراصة دايما محرم التشردم محرمة القبلية والتحزب وأخطى رأسي وقص . القضاء على التشردم والقضاء على التحزب والقضاء على الخيانة والطامعين وضعاف النفوس بدون شفقة أو رحمة ،كلنا جميعا عائلة واحدة بآصرة الدم الطاهر الشريف والتراب العظيم . اسحقوهم بالأطفال والنساء والشيوخ إلى جانب الرجال والشباب الثوري الفاطمي المدرب المؤمن العقائدي الشجاع .
العدو الآن مرتعب منكم .
دول عدوان فجر اوديسا مرعوبة منكم خايفين من الموت ومن الإرهاب . ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم)
الجرذان والفئران الموبوءة اللقيط الزنادقة الكذابين أقول لهم :
وقد أعذر من أنذر .
كل عام وانتم طيبين .
إلى الأمام إلى الأمام إلى الأمام والكفاح الثوري المسلح مستمر .
ثورة ثورة

# مواطن ليبي بعفسة كنذرتي
# إعادة نشر / خالد المحمودي معمر القذافي العظيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: