الإثنين , سبتمبر 28 2020

عباس أبو شنبب يكتب :كلنا اخوه

.قصة عن المواطنة المصرية والمحبة بتحكى عن مواطن اسمة محمد محمد ده عاش فى المنوفية واتولد فيها وتعلم بها فدرس فى المدرسة الابتدائية وكان معه الكثير من الاصدقاء منهم صديق العمر اسمة جرجس صاحبة من اولى ابتدائى الى 3 اعدادى ولكن كانت طفولتهم مع بعض وكانو يحبون بعض واهلهم يهادون بعض ويرحبون ببعض فى بيوتهم ويذاكرون مع بعض الى ان جاء شغل لوالد جرجس فى بلد عربى وسافر اسرة جرجس بصحبة والدهم الى هناك ولكن ظل محمد عايش فى مصر ولكن اخذتة الايام بمصادقة اصدقاء السوء فأخذوه الى سكة الادمان وبما ان محمد كان وحيد امة وابوة وكان يوجد متجر لوالدة ولكن بسبب ادمانة رهنة وكان علية ديون الى ان توفو والدية ومع صداقة محمد للاصدقاء السوء مستقبلة ضاع واموالة ضاعت وبقى كسلان مبيشتغلش عايش على الاستلاف من الناس والديون الكثيرة الى ان وصل الامر لة الى الشحاتة فى الجوامع ودا علشان خايف من الناس ومن الديون وفى المقابل صديقة جرجس تعلم فى البلد العربى واصبح مهندس كبير وتقدمت حياتة الى ان فكر ان ينزل مصر الى عائلتة وجيرانه واصدقائة ولكى يزور صديقة وسأل علية وظل يبحث عنة الى ان وصل الية بالفعل ولقاه مدمن ومتسول فى الشوارع فتعرف علية وعرفة نفسة وصافحة وحكى لة محمد كل ما حدث لة من وقت ما سافر جرجس وكيف وصل الى الادمان ولما سمع جرجس كل ما قالة محمد اخذ عهد على نفسة انه لن يتركة ويجب ان يساعده وفعلا ذهب به للكثير من المستشفيات والمصحات الحكومية ولم تقبلة لسوء حالتة الى ان وصل الى مستشفى بالفعل قبلتة وعالجه وساعده الى ان يرجع زى ما كان بصحة وعافية وفعلا تعافى محمد وكان على جرجس السفر لاسرتة ولشغلة ولكن خاف علية ليرجع كما كان مدمن فطلع لة جواز سفر وسفرة معة الى البلد العربى اللى كان بها وشغلة معه فى المقاولات وكان مشرف على عمال الى ان نجح محمد و بنى محمد نفسة بنفسة واستعاد اموالة وتزوج وعمل بيت واسرة وكان اولاد محمد واولاد جرجس اصدقاء واحباب الى ان حدث حادث الكنيسة فى طنطا والاسكندرية وبكى محمد على الضحايا وقال ليه كل دا وفضل يبكى ويقول ده حرام ولا يرضى الله ناس سلميين ليه يحصل لهم كل دا اطفال ونساء ورجال وشباب يموتو ظلم ليه يحصل كل دا لاخواتى وحبايبى دا حرام وظلم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: