الجمعة , مايو 7 2021

سوزي حيدر تكتب ….ظاهرة العكش

فاجئنا العكش بإطلاله ” صهيونيه “جديدة بعد ان لبس عبائة مبارك إبان ثورة يناير وجمع من حوله ما سمى بأبناء مبارك وأشاع فوضى مظاهرات التأيد التى باتت أولى ساحات “الحروب الأهليه” فى مصر وقد شهدت الإسكندرية للأسف أول بوادرها والتى تم وأدها فى المهد ” ولله الحمد ” أمام مبنى القوات البحرية ولأول مره منذ تلاحم شعب يناير يقوم الشعب بالتناحر والضرب المباشر مما تسبب فى أزمة قلبيه للكاتب العظيم “جلال عامر” والتى توفى على إثرها .

ثم نزع عبائة مبارك لتتلبسه روح المجلس العسكرى ويتخفى فى زى الفلاح البسيط ليطعن كافة مرشحى الرئاسة على طريقه ” دكر البط”
ثم يحارب ويناضل ضدد الفكر الإخوانى متصنعاً شكل المعارض لحكم المرشد ” برغم الشبهات الكثيره الدائره حوله” وقد ساهم دون أن يقصد فى تجميع البسطاء من شعبنا العظيم بالقرى والنجوع للوقوف أمام التيار الدينى المتأسلم ” وهذا ما يضر بالمصلحه الصهيونيه بالتأكيد” ولكن إحقاقاً للحق لايمكن إغفال دوره الهام والذى لا يرقى أبداً “ليلقب نفسه بمفجر ثورة يونيه “
ثم يتم إعتقاله وتحديد إقامته بمنزله بدعوى ” أنه مستهدف وقد يتم إغتياله”
وقد شعر بدوره ينحسر رويداً رويداً فما كان منه سوى أن
يخلع عبائة حامى حمى ثورة يونيه والطفل المدلل من الرئاسة …
و سرعان ما يعود الى دور المعارض المشاكس الذى يبحث عن “مصلحة البلاد والعباد ” فا تاره يتلفظ بعبارات يحاسب عليها القانون وتاره أخرى يتوارى خلف الإشاده بإنجازات الدوله ، ثم يتسأل عن أسباب إبعاده عن الصوره فى 3يوليو وعن تجاهل الدوله له ويشير الى أن إعتقاله لم يكن بسبب استهادفه و …….
وبين هذا وذاك أخطاء وإعتذارات.
ثم ينتقل من مرحله أبناء مبارك إلى سب سياسة مبارك “وعصابة الاربعين حرامى”
والإشارة الى إخفاقه فى الملف الاثيوبى وقطع العلاقات المصرية الاثيوبيه بعد حادث أديس أبابا وامتداد تدهور العلاقات الى كافة الدول الافريقية.
” وكأن الدفاع عن مبارك لم يعد له محل من الإعراب حسب الخطة الموضوعه والتى تقتضى الهجوم عليه الان”
وبنظره سريعه على مجرايات الامور تجد ان أول برنامج يحلل ماتنشره الصحف العبريه ويتحدث عن إسرائيل كان فى قناة الفراعين بالإضافة الى أفلام تسجيليه مما يطلق عنها ” دس السم والافكار الملوثه فى العسل”
ناهيك عن إستضافة مرتضى منصور ورمى كافة فئات الدوله بالباطل
وأخيراً يكشف عن علاقه غير متكافئة بينه وبين السفير الإسرائيلى
ليخلع قناع الثورى عاشق تراب الوطن ويطل علينا بوجه الرجل المودرن “المطباعاتى ” والذى يرى حق اسرائيل فى تنفيذ بنود إتفاقية السلام
بعد ان كان أحد أسباب فشل إسرائيل فى إعادة السطو على ارض سيناء عن طريق المشروع الإخوانى ،
والمعروف عن إسرائيل أنها لا تتهاون فى الاخذ بالثأر من أى فرد تُسول له نفسه الإضرار أو المساعده فى الإضرار بمصلحة بنى صهيون”
وينبرى فى تفنيد أسباب التطبيع ومميزاته ثم يؤكد ان كل ما يحل بالبلاد من كساد إقتصادى وإنهيار أخلاقى “بسبب الست “إسرائيل
وكأنه يعلنها واضحه شفافه أمام الجميع إما التطبيع أو الحرب الاقتصادية والمعنويه وكأن اسرائيل تفوضه فى إقناع الشعب على طريقة ” العصا والجزره”
و”يركب حمار خياله” ليصل الى قبول الديه” 10 مدارس” فى أرواح شهدائنا من ملائكة بحر البقر وقبول الاستثمارات الإسرائيليه كانوع من الاعتذار عن دماء الاسرى المصرين ” حسبى الله” وينتهى به المطاف لعقد مؤتمر صحفى إسرائيلى .
ثم يقفز بنا قفزه صاروخيه عابره للقارات عندما يفتح النار على رموز إعلام العار “الذى هو منهم بالطبع ” ما عدا ” مذيع واحد فقط ……
ويلمح ثم يصرح ان هناك أبانا الذى يرسل له التعليمات والمستندات كى يقضى عليهم .
وفى لحظة تأمل مايحدث من إستخدام شخص مثير للجدل وتحوم حوله الشبهات بسبب خاله الذى تم الحكم عليه بالإعدام شنقاً فى قضية تجسس لصالح إسرائيل والمعروفه إعلامياً ” بقضية هبه سليم” الى جانب شبهة تزويره شهاده الدكتوراه
” والجميع يعلم انه مستحيل الحصول على شهاده دكتوراه من الولايات المتحده بدون إتقان اللغة الانجليزيه”
تجد برغم مما تقدم فهو يصبح عضو برلمانى بارز يحاول جذب الانتباه بشتى الطرق بداياً من وضع شريط لاصق على فمه ورفع لافتات تؤكد وقوف البرلمان ضدده الى تصرح برفض الرئيس السيس مقابلته !!
فتسقط كل الاقلام التى كانت تدعى على طول الخط ان عكاشة مدعوم من الدوله وكل مايقوله من اسرار أو تكهنات تأتى من “أبانا الذى فى المخابرات”
…..ويقف الجميع مذهول من هذه الظاهره ” العكشيه “
هل يتم التعامل مع توفيق عكاشه بنفس طريقة التعامل مع المعزول مرسي ” جماعه محظوره وهروب من السجن ومع ذلك قبول ترشحه للرئاسة” حتى يكشف عن وجهه القبيح؟
أم أن الموضوع أخطر من ذلك وهى لعبه سياسيه معروفه ” الحراميه لما يتحاسبو” والمطلوب ان البرلمان يكشف أعضائة الفاسدين والمفسدين وكذلك الاعلام ؟
هناك تكهنات عده ولكن أرجو ان يتم النظر الى ظاهر العكش بمنتهى الموضوعيه ودون استخفاف بما يلعبه من أدوار بإحترافية مغلفه بشخصية “المختل عقلياً”
ملاحظة عابره
لماذ تحاول اسرائل الان بوجه مكشوف التطبيع مع مصر ؟ هل هذا له علاقه بزياره السيس لأصحاب البشرة الصفراء؟!

 
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: