الثلاثاء , سبتمبر 29 2020

بعد انطلاق قطار التطبيع: حمادة إمام يكتب : لماذا تخشى ممالك الخليج من ايران وتحتمى بإسرائيل؟

تأخر الاعلان عن انطلاق قطار التطبيع بين اسرائيل ودول الخليج حتى استكمال بناء الديكورات وتوزيع الادوار مابين دور البطولة والادوار الثانوية وكومبارس وتمهيد ارضية المسرح لبدء العرض ورفع الستار بعد الانتهاء من التدريب والبروفات وتأهيل المشاهدين لرؤية ما سمح به المخرج الذى اشرف على العرض ليظل المشاهد حائر عن سبب خشية حكام الخليج من ايران والاحتماء بإسرائيل ؟

….

تؤمن إيران أن لديها كل ما يؤهلها لتصبح القوة الإقليمية الأولى في المنطقة وقد خططت لتنفيذ ذلك العشر سنوات القادمةويقع الخليج في قلب الخطط والتصورات الاستراتيجية الإيرانى أن إيران ستكون بؤرة ومركز منطقة جنوب غرب آسيا … بالنظر إلى قدرتها وقوتها ومكانتها الجغرافية السياسية والجغرافية الاستراتيجية الاقتصادية، ودورها الاتصالي.وستلعب دور قيادة التنظيم السياسي والاقتصادي والأمني لهذه المنطقة.

لدى ايران ميراث من التوتر او بمعنى ادق” ثأر” قديم مع كل دولة من الدول الخليج يتراوح ما بين خلاف حدودى او تصفيه حسابات ومواقف كان محصلتها فى الختام بناء أساس ومبرر لتدخل ايران فى الشان الداخلى لكل دوله من دول مجلس التعاون فعلى مستوى العلاقة بين السعودية وايران

ظلت إيران في الرؤية السعودية تتراوح بين اعتبارها تحديا (في الحقبة البريطانية) ومنافسا (في الحقبة الأمريكية)

عقب اندلاع الثورة الإيرانية انتقلت العلاقة من التنافس للعداء. ساعدت الثورة على تصدرها مشهد العلاقة من خلال

العديد من الملفات التى أصبحت تثير التوتر بين البلدين.

اولا :الخلاف الاثني العربي-الفارسي والطائفي السني-الشيعي بين البلدين،

ثانيا :الخلاف حول البرنامج النووي الإيراني، والشيعة السعوديين لا سيما في المناطق النفطية، والمناوشات المتعلقة بآبار الغاز والنفط نوفمبر

ثالثا : توجس السعودية من عدد الشيعة العاملين في منشآت الطاقة السعودية،

رابعا :تهديدات إيران بغلق مضيق هرمز،

خامسا :الحج وما تمارسه إيران من ضغوط علي السعودية عن طريق مظاهرات الشيعة خلال موسم الحج، فضلا عن الخلافات

رغم تخلصها من الشاه، لم تستطع إيران أن تتخلص من تركته بخصوص الإمارات، فمنذ استيلاء الشاه علي جزر أبو موسى وطنب الكبرى والصغرى في نوفمبر عام 1971 عقب الانسحاب البريطاني منها، ظلت العلاقات الإيرانية الإماراتية بالغة التوتر والحساسية. بطبيعة الحال دعمت الإمارات دولة العراق في الحرب العراقية الإيرانية كما دعمت أمريكا في حرب ناقلات النفط ضد إيران عامي 1987 و1988. كذلك دعمت الإمارات الولايات المتحدة الأمريكية في غزوها للعراق عام 1990 وظلت مذ ذاك الحين حليفا وثيقا لها. ولكن الخلاف المستمر منذ عام 1974 حول الجزر الثلاث التي تتمتع بأهمية استراتيجية لوجودها في الممرات البحرية للخليج ولمضيق هرمز

لطالما كانت العلاقات البحرينية الإيرانية متوترة ومحكومة بتاريخ طويل من المطالبات والادعاءات الإيرانية بسيادتها على الجزيرة، وهي ادعاءات تعود إلى القرن السادس عشر الميلادي عندما خضعت الجزيرة لحكم الإمبراطورية الصفوية، غير أن الأسرة الحاكمة للبحرين سيطرت على الجزيرة منذ عام 1820. في عام 1957، قاد شاه إيران البرلمان لمناقشة تدابير للاستيلاء على جزيرة البحرين، كما أشار إلى إمكانية تجديد الادعاءات الإيرانية حيال البحرين عقب الانسحاب البريطاني من شرق السويس. غير أن استفتاءً شعبيا بحرينيا جرى في العام 1971 قرر تأسيس البحرين كدولة مستقلة دون معارضة من الشاه أو البرلمان الإيراني.

ولكن بعد الثورة الإسلامية، ظلت إيران حاضرة دوما في المشهد البحريني، لا سيما عبر دعم شيعة البحرين الذين كانوا نصب أعين الثورة منذ تقلدهم زمام الأمور، ولا يزال الدعم الإيراني للحركات القتالية الشيعية في البحرين مستمرا حتى الان

.

لعبت المصلحة الكويتية الإيرانية المشتركة في احتواء العراق، إضافة إلى الكتلة السكانية الشيعية في الكويت (التي تقدر بحوالي 15-30% من مجموع السكان)، دورا أساسيا في احتفاظ الكويت وإيران بعلاقات أقرب الى الطبيعية

. لعب الشيعة الكويتيون دورا مهما بالنظر لسعيهم لبناء علاقات ثنائية إيجابية مع إيران، خاصة مع حرص الحكومة الكويتية على التمتع برضا وتأييد الشيعة الكويتيين. ولكن ذبلت كثيرا هذه العلاقات في الآونة الأخيرة، فالعقوبات الدولية علي إيران قد أثرت على كثير من العلاقات الاقتصادية الكويتية الإيرانية، أضف إلى ذلك تغير طبيعة التهديد العراقي التقليدي للبلدين صداقة

غير أن نهاية الحرب العراقية الإيرانية وما تلاها من غزو عراقي للكويت أدى إلي تغير جوهري في العلاقات الكويتية الإيرانية توجت في عام 2001 بالاعتذار الكويتي عن دعم العراق في الثمانينات،

.

غير أن الغزو الأمريكي للعراق في 2003 ومن تبعه من اتجاه البوصلة العراقية نحو طهران كان له تأثير جذري على العلاقات الكويتية الإيرانية، فمع انتهاء التهديد البعثي لكلا البلدين باتت إيران مهتمة بتوطيد أركان نفوذها في العراق والخليج بشكل عام بينما كان هم الكويت منصبا على تداعيات الانهيار العراق في عهد ما بعد صدام علي أمنها القومي واستقرارها الداخلي. ومن ثم انتهى حرص كلا البلدين على التقارب الذي ساد العلاقات بينهما خلال التسعينات وأوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين

ظلت علاقة قطر بإيران محكومة بالصداقة المشوبة بالحذر الشديد، فقد كانت قطر حريصة على الاحتفاظ بعلاقات صداقة مع إيران في الماضي وفي الوقت ذاته تستضيف قطر قاعدة أمريكية كبرى لموازنة إيران والسعودية

وينبع الحذر القطري من حقيقة أن حقل الغاز القطري الأكبر يقع في منطقة تتلاقى فيها الحدود القطرية الإيرانية. .

كان الربيع العربي عاملا فارقا في العلاقات القطرية الإيرانية، لا سيما مع تأييد إيران المفتوح لنظام بشار الأسد وتأييد قطر في المقابل لبعض فصائل الثورة من جهة، وتأييد إيران للمعارضة الشيعية في البحرين في مقابل دعم قطر للحكومة في المنامة من جهة أخرى. ولم يتوقف هذا التنافس على النفوذ بين قطر وإيران عند هذه الملفات فحسب، بل امتد أيضا إلى فلسطين حيث تتنافس الدولتان علي دعم حماس

بعد الاتفاق النووى بين ايران والولايات المتحدة الامريكيه

أصبح مجلس التعاون الخليجي يقف على مفترق طرق،

فالخلافات بين دول الخليج كثيرة ومتشابكة، تبدأ من النزاعات الحدودية لتصل إلى اختلافات جذرية حول قضايا استراتيجية تتعامل معها دول مجلس التعاون علي نحو انفرادي يؤدي لمسارات مختلفة ومتناقضة في كثير من الأحيان ما يعكس رؤية تنبني على الاضطراب والتعسف لا على المصلحة الاستراتيجية المستقلة

والمفارقة ان الاسس التى وضعها فقهاء النظم الدستورية والسياسية للوحدة بين دوله واخرى والمحصورة فى ثلاثة نقاط هى اللغة والتاريخ المشترك والدين ووحدة الارض .

من الناحية النظرية

تنطبق على دول الخليج الخمس الا ان الواقع العملى قد كشف انها حملت ذات نفسها عوامل التفتيت بعد ان صنع منها التاريخ المشترك كيانات مستقله تتصارع على الحدود ضف على ذلك ان الكيان الذى ربط بينهم هو ذاته كان عامل من عومل التفكك

وبنظرة اشمل نتكشف ان هذة الدول كانت قد نشأت فى حضن الاستعمار الذى حرص من البدايات ان بقسمها لامارات ومشايخ انطلاقا من نظرة استعماريه خالصه تتخلص بان هذة المشايخ كلما كنت صغيرة كلما زاد رغبتها فى الالتصاق بقوة عظمى لحمايتها

يجب كذلك فهم آليات عمل السياسة الإيرانية الذكية التي تبقى أعداءها على مقربة منها كأصدقائها، فهي تبقي دائما على علاقات تعاون وارتباط حتى مع من تعتبرهم أعداء، وتنفذ بتؤدة وبرجماتية في دهاليز السياسة مقتنص الفرص متى لاحت،

ومفادها أن إيران تستثمر “الفراغ العربي” لتصبح أم القرى في “قم” بدلا من “مكة” مستثمرة المذهب الشيعي كغطاء ديني وشرعي.

كانت أحداث سبتمبر 2001 نقطة تحول في العلاقات الأمريكية تجاه المنطقة العربية، وخاصة بالنسبة للمملكة العربية السعودية التي عبرت عن عدم ارتياحها من الوجود العسكري الأمريكي على أراضيها في شهر يناير 2002، مما دفع بالقوات الأمريكية لبحث بدائلها في المنطقة.

تعاونت إيران بشكل فعَّال مع القوات التي تقودها الولايات المتحدة من أجل إسقاط حركة طالبان، وفي جهود لاحقة لإقامة حكومة جديدة في أفغانستان كان لمساهمة إيران الدور الحاسم في هذا الأمر.

ومنذ ذلك الحين أخذت مراكز البحث الأمريكية تدعو إلى تبني إستراتيجية جديدة تتعامل مع المنطقة العربية من منظور الأمن القومي الأمريكي وتوظيف التعددية الإثنية والدينية والمذهبية في المنطقة لخدمة مصالحها، حيث صرحت إحدى الدراسات أن 61 بالمائة من سكان منطقة الخليج العربي البالغ عددهم 81,3 مليون نسمة هم من الشيعة (وهو مجموع سكان كل من: إيران والعراق ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية)، واستنتجت الدراسة أن التعاون مع شيعة الخليج العربي وتمكينهم من تولي نظم الحكم والإدارة يصب في المصلحة الإستراتيجية للولايات المتحدة الأمريكية.

ويتمثل الخطر على المصالح الأمريكية بمنطقة الخليج العربي في ثلاثة عناصر هي: الجماعات “السنية” المتطرفة، والفكر الوهابي المتشدد، وأنظمة الحكم الملكي ذات الطابع الشمولي.

وفقا لتصنيف اقوى 20جيشا فى العالم جاء الجيش الايرانى رقم

16 “ويعد ثانى أقوى جيش فى الشرق الأوسط”ووسط الرغبة الايرانية في التمدد واحياء مشروعها للخلافة انطلاقا من ارضها أصبحت دول الخليج تشعر بالخوف في ظل أن المقارنة بين العسكرية بين دول الخليج وايران تعد مقارنه ظالمه رغم التفوق التكنولوجي للدول الخليج الا ان الجانب الايرانى رغم لحصار الذى فرض عليه يتفوق من حيث العدد وبمقارنه بسيطة يين ايران والسعودية التى تقف على راس المواجهة مع ايران نجد أن

المملكة العربية السعودية تملك رابع أكبر ميزانية عسكرية في العالم بإجمالي 56,7 مليار دولار لعام 2015م، بينما تحتل الميزانية العسكرية لإيران المركز رقم 33 بإجمالي 6,3 مليار دولار، وهذا يعكس اهتمام جيد من السعودية بترسانتها الحربية وجيشها.

بشكل عام تحتل إيران الترتيب رقم 23 عالميًّا من ناحية قوتها العسكرية، بينما تأتي السعودية في المركز رقم 28 عالميًّا.القوة العددية تتفوق إيران من حيث إجمالي أعداد أفراد القوات المسلحة.

تحتل إيران المركز رقم 8 عالميًّا بإجمالي 545 ألف جندي في الخدمة، بينما تأتي السعودية في المركز رقم 24 عالميًّا بإجمالي 233,5 ألف جندي في الخدمة طبقًا لإحصائيات عام 2014م.

يبلغ عدد قوات الاحتياط الإيرانية 1,8 مليون جندي، مقابل 25 ألف جندي احتياط سعودي فقط لا غير.

في حالة اندلاع حرب فإن هناك حوالي 46 مليون شخص لائق للخدمة العسكرية نظريًّا، في مقابل 15 مليون سعودي فقط طبقًا لأرقام عام 2013م

تعد قضيه حقوق الانسان واحدة من اهم المحاور التى تستند اليها ايران فى تسويق مشروعها فى الخليج تساعدة على ذلك ما تكشفه منظمات المجتمع المدنى وكذلك الشيعة المنتشرين فى كافة دول الخليج وتتحرك ايران فى ذلك الملف فى عدة نقاط

هى تقيد حكومات الخليج

حرية التعبير وتكوين الجمعيات والانضمام إليها، وحرية التجمع، وشن حملات ضارية على من يطرحون آراء مخالفة لسياساتها، واعتقال وسجن منتقديها، بمن فيهم مدافعون عن حقوق الإنسان. وأدانه العديد من الأشخاص في محاكمات جائرة أمام محاكم لم تحترم الإجراءات القانونية الواجبة،

بما فيها محاكم خاصة بمكافحة الإرهاب واصدار أحكام بالإعدام بجانب تضيق

..

السلطات الخناق على أنشطة الإنترنت، وارهاب

الناشطين الذين أبلغوا عن انتهاكات حقوق الإنسان، وأفراد أسرهم. و التمييز ضد الأقلية الشيعية راسخاً.

وحكم على بعض النشطاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: