صدى الأبواب …قصيده للشاعر قاسم الذيب

ليلي كعينيك
وسواد دمي
ضحكة متوترة
نزقة
عصبية المزاج
وكل ليلة
لي معها عتاب ..
.
يسرقون بوقاحة مني
سهر الدروب
ولا من أحد يا حبيبتي
يرد لي صرير
صدى الأبواب ..
.
ما كانت حياتي تعرفني
كنتُ غريباً عني
ووجعي يضحك
من وجعي ..
.
الوحيد
الذي بقى صامداً
بوجه الغرباء
صوت الطائر
المخنوق بالصدى ..
.
على طرفيّ الشارع
بكت أعمدة النور
واحدودب ظهر الإسفلت ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: