الثلاثاء , سبتمبر 29 2020

مقالة ل مجدولين الشريف

شبابنا والقدوة
الشباب هم ثروة الشعوب …ومستقبلها القادم ، ولطالما كان الشباب مركز اهتمام المجتمعات، لذا فهم الشريحة اﻷكثر استهدافا من أعداء هذه اﻷمة، حيث نجد أن المغريات لجيل الشباب كثيرة ومتنوعة، مع غياب القدوة الحسنة لهم، فقد زرعوا في عقولهم الإلحاد، والشوذوذ ، وأوجدوا لهم المبررات لذلك ، قاتلين في نظرهم كل القيم والمثل العليا، و أوجدوا لهم قدوات سخيفة مسطحة، من ورق، ليصبح حلم الشاب العربي أو الفتاة العربية أن يغدو فنان مشهور أو نجم لإحدى مواقع التواصل الإجتماعي، ولايهم الوسيلة، ولو اقتربت من السفاهة الخلقية.
فكثرت التفاهات،وهاجت وماجت على مواقع التواصل الاجتماعي، وطغت روح السخافة والاستهزاء بكل ماهو قيم وجوهري، حتى بتنا مجتمع فارغ يتقبل كل مايرمى اليه من بقايا حضارات قامت على المادية اوالرأسمالية ..!
لذا فإن شبابنا العربي يحتاج إلى قدوة حقيقة …تأخذه إلى مصافي العلم والمعرفة، وتقوده إلى الطريق الصحيح …بعيدا عن الترهات !.
مجدولين الشريف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: