الأحد , يونيو 20 2021

أنْحرُ عنقَ القصيدةِ ….مقطع شعري للشاعره حلا الروح أحمد

أنْحرُ عنقَ القصيدةِ كلّما خُيّلَ إليّ أنّها إحدى سَباياك…
الرّحمُ داخلَ حلْقي عاجزٌ عنِ الولادة…
و ما مِن نُطْفةٍ جديرةٍ للإلقاح…
أضحكُ أنا بتهكُّم حزين…
عاقرُ الحظّ مرّةً أخرى أنجبَتْ دُموعاً…!
“عاهرة”…
أنعتُ نفسي…
أضاجعُ اللّغةَ ، الحروفَ ، القصائدَ ، الرَسمَ ، النّحتَ ، و لا أميّزُ بين ذكرٍ و أنثى…
يأسِرُني جُموحُ الكلمةِ للتعرّي ، و مِن خلْفِ النّقاب ، لا زلتُ أتلعثمُ بالذّكريات…
أحتسي صمْتنا المذبوحَ ، بِكُلّ ما أوتيتُ مِن وجع…
آخرُ رشْفةٍ منْك ، تفتعلُ كما دائماً ، الحرائقَ فوقَ أوراقي…
غصَصْتُ و أنا أبكي غيابَكَ القادم…
فتبعثرَتِ النّساءُ داخلي بين يديك…
على مقياسِ “ريختر” العشقيّ ، أنا أنثى مهزوزةٌ حقاً…
لا أحتملُ زلزالاً آخرَ منْك ، بعدَ كلِّ هذا التصدّعِ ، صرتُ أخافُ الانكسار…

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: