الأحد , يونيو 13 2021

للوردة التى فى دمى … قصيده للشاعر صبري شاهين

1 ..

سلامٌ عليك ..
.. أيها الجالس القرفصاء على ضفةِ الضوء ..
.. تبص على بقعةٍ مظلمةٍ ..
.. من البلادِ ..
.. وتضحك ..
.. ربما يجيئك الفرح …. ؟؟

2 ..

.. كنت ألمنى من الليلِ …
.. وأشتكى للنهرِ ماغَيّب وجهها …
.. ربما قايضت الرصيف …
.. بالمقهى ..
.. على طاولةٍ من الطينِ …
.. وقشِ الارز …
.. هى لم تزلْ تبتسم للغريبِ حين حطّ …
.. لم تزلْ مليئة بالنوم والتجاعيد ….
.. ووجهها محنىّ …
.. على رصيفِ وحدتها …. ؟؟

3 ..

.. أشتكى لمن .. ؟؟
.. للبلاد التى أوقفت الطبطبة علىّ …
… لدمعةٍ ..
.. تفِر من سماءٍ تفك قيد وجهها …
.. ربما تُبارك خطوها الى منتهى الشوف …
.. ربما تُعيد الطبطبة ..
.. او تُعِدنى الى جنونىّ الاخير …. ؟؟

4 ..

.. للوردة التى فى دمى ..
.. خيولها ..
.. صهيلها البرىّ فى المدى …
.. يحط بى الى أخر أغنية للطير …
.. ربما يشيلها الهواء ..
.. او يهشها ..
… صياد أغنيات الطير ….. ؟؟

5 ..

.. سفرٌ ..
.. وقدمٌ مليئة بالتعب …
.. فأىّ وجهة تروح … ؟؟
… لقمرٍ …
.. غيّبته غيمة فى معبد التاريخ …
.. أم لكهفِ عابدةٍ أوصدت بابها …
… فى وجه قلبك …
…. فاشتعل ……… ؟؟

 
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: