الإثنين , أكتوبر 19 2020

من رأس الحفرة .. بقلم معاذ السمعي – اليمن

لقلبي مدينة واحدة قبلك يا بلقيس،
وكان الله يسكنها وكنت أتودد إليه كثيرا
وكان بدوره يقوم بتشذيبي من زوائد الحياة،
ويصطفيني بالكثير من المنح التي تخول لي الحق المطلق في ترتيب الماء وتنوبني عنه في إدارة التفاصيل الصغيرة،
كالمخاطرة بالشمس لتحفيز شتيلة في عمق الغابة تحلم أن تصير شجرة،
كنحر قصيدة فوق عنق الغيم إكراما لحقل فتاة يبست أمانيه مع أول ليالي الشتاء.
كحملك على ضفاف القلب قلب آخر
يعيد تنشيط المراكب المتعبة والزوارق المنهكة في نهر الشريان،
أتدرين يا بلقيس،
حينما تصادفت بك شعرت أن الله قد منحني الإدارة الكاملة في قمرة الكون
وأذن لي أن أهتف في الناس أن لا امرأة على الأرض سواك …
لا أدري ما الذي يجعلني أشتشعر تلك اللحظة الافتراضية لخروجك كحمامة من كتفي لأعيشها كيقين محض. ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: