الخميس , نوفمبر 26 2020

فوزي خطاب يكتب : ما ظنكم برب العالمين؟!!

ما أجمَلك وما أسعَدك يا مُعاذ،وأنت تُلبي نِداء رَسُول الله صلي الله عليه وسلم، يُقول مُعاذ بن جبل رضي الله عنه كنت رَديف النبي صلى الله عليه وسلم يوماً فقال يا معاذ؟ ، قلت لبيك يارسول الله وسعديك، تأمل أعزك الله وجعل الخير كُله بين يديك الي رد معاذ علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، لبيّك يارسول الله وسعديك، وقد كان يكفيه من القول لبيّك يارسول الله،ثم قال يا معاذ،؟ قُلت لبيك يارسول الله وسعديك، ثم قال يا معاذ؟!!ثلاثاً، قلت لبيك يا رسول الله وسعديك، قال ما من عبدُ يَشهدُ أن لا إله إلا الله، مُحمد رسُول الله، مُصدقا بها من قلبهُ إلا حَرمه الله علي النار، قلت يارسول الله أُخبر بها الناس فَيستبشرُوا، قال إذاً يَتكِلوا، فما أخبر بها معاذ إلا عند موته تأثماً، أن يكون كَتم علما، وهذا اعرابي في البصرة، قيل له، ﻫﻞ ﺗُﺤﺪّﺙ ﻧﻔﺴﻚ ﺑﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﺠﻨّﺔ!ﻗﺎﻝ: ﻭﺍﻟﻠّﻪ ﻣﺎ ﺷﻜﻜﺖ في ذلك ﻗﻂّ، وﺃﻧّﻲ ﺳﻮﻑ ﺃﺧﻄﻮ ﻓﻲ ﺭﻳﺎﺿﻬﺎ، ﻭﺃﺷﺮﺏ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺿﻬﺎ ﻭﺃﺳﺘﻈﻞّ، ﺑﺄﺷﺠﺎﺭﻫﺎ، ﻭﺁﻛﻞ ﻣﻦ ﺛﻤﺎﺭﻫﺎ، ﻭﺃﺗﻔﻴّﺄ ﺑﻈﻼﻟﻬﺎ، ﻭﺃرتشف ﻣﻦ ﻗﻼﻟﻬﺎ، ﻭﺃعيش ﻓﻲ ﻏﺮﻓﻬﺎ ﻭﻗﺼﻮﺭﻫﺎ،ﻗﻴﻞلهﺃﻓﺒﺤﺴﻨﺔٍ ﻗﺪّمتها، ﺃﻡ ﺑﺼﺎﻟﺤﺔٍ ﺃﺳﻠﻔﺘﻬﺎ؟ﻗﺎﻝ: ﻭﺃﻱّ ﺣﺴﻨﺔٍ ﺃﻋﻠﻰ ﺷﺮﻓﺎً ﻭﺃﻋﻈﻢ أجرًا ﻣﻦ ﺇﻳﻤﺎﻧﻲ ﺑﺎﻟﻠّﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻭﺟﺤﻮﺩﻱ ﻟﻜﻞّ ﻣﻌﺒﻮﺩٍ ﺳﻮاه ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ.

ﻗﻴﻞ ﻟﻪ: ﺃﻓﻼ ﺗﺨﺸﻰ ﺍﻟﺬّﻧﻮﺏ؟ﻗﺎﻝ: ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠّﻪ ﺍﻟﻤﻐﻔﺮﺓ ﻟﻠﺬﻧﻮﺏ، ﻭﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻟﻠﺨﻄﺄ، ﻭﺍﻟﻌﻔﻮ ﻟﻠﺠﺮﻡ، ﻭﻫﻮ ﺃﻛﺮﻡ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻌﺬّﺏ ﻣﺤﺒّﻴﻪ ﻓﻲ ﻧﺎﺭﺟﻬﻨّﻢ ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﻣﺴﺠﺪ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ: ﻟﻘﺪ ﺣﺴﻦ ﻇﻦّ ﺍﻷﻋﺮﺍﺑﻲّ ﺑﺮﺑّﻪ،ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻻ ﻳﺬﻛﺮﻭﻥ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺇﻻ ﺍﻧﺠﻠﺖ ﻏﻤﺎﻣﺔ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻋﻨﻬﻢ، ﻭﻏﻠﺐ ﺳﻠﻄﺎﻥ ﺍﻟﺮﺟﺎﺀ ﻋﻠﻴﻬﻢ.قال تعالى: “فَمَا ظَنّكُم بِرَبّ العَالمِين”يقولُ ابن مَسعُود: “قسماً بالله ما ظنَّ أحدٌ باللهِ ظناً؛ إلّاأعطَاه ما يظنُّ، وذلكَ لأنَّ الفَضلَ كُلَّه بيدِ الله.اللهمّ إنّا نظن بك: غفراناً،وعفواً، وتوفيقاً،ونصراوثباتاًوتيسيراوسعـادةً، ورزقاً، وشفاءً، وحسنَ خاتمةٍوتوبةً نصوحاً، وعتقاً من النار.فهْب لنا مزيداً من فضلكَ يا واسِـع الفضل والعطاء.ونسألك رضاك والجنة، فإنا لا نتوكل إلا عليك، ولا نحسن الظن إلا بك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: