الإثنين , أكتوبر 19 2020

عبد الرحمن عبد الله يكتب :على وجه السرعة.. وحتى لاننسى.

في مثل هذا اليوم 7/7 تحل علينا الذكرى المشؤمة السادسة والعشرون لإجتياح الجنوب من قبل العصابات المتمترسه بالإجرام والخداع والمراوغه إلى جانب الاصوليين والإرهابيين ودعاة الدين المتئسلمين المجرمين الذين افتوا بستباحة الجنوب ارضاً وإنساناً ؛وشردوا واقصوا الآف الكوادر المدنية والعسكرية من اعمالهم تم تشريد العديد منهم في دول الحوار بحجة انهم إنفصاليين ويستحقون اقسىٰ انواع العقاب.

المصيبة الكبرى أن الغزاه اعتبروه نصراً مؤزراً من عند الله الذي حرم قتل النفس وجهاداً مقدساً ويوماً خالداً في التاريخ؛ وغيروا اسماء المدارس الشوارع والحدائق والمتنفسات والملاعب والصالات والمشروعات الكبرى بهذا اليوم المشئوم في حياة ابناء الجنوب الذي عاش رعباً حقيقياً ومرارة والماً تحت وابلاً من القصف العشوائي بالطيران بالصواريخ والدبابات والمدفعيه بكافة انواع الأسلحة الحديثة وقطع عنه الغذاء والدواء والمياه والكهرباء وشرد اغلب المواطنين من منازلهم.

وظل الغزاة في كل عام من هذا التاريخ يحتفلون بالخطابات والأغاني والأهازيج وبإنتصارهم وينكؤا الجراح بين المواطنين الجنوبين يسرحون ويمرحون عدم مكترثين بمشاعرهم؛ انه يوم حزين في ان تحتفل وتذكر اخاً لك في كل عام انك بكل زهو قد سحقته بجبروتك وانتصرت عليه غير مدركين بالجانب النفسي والأثر الإجتماعي التي تسببوا فيه لكل بيت ومواطن من أبناء جنوبي.

الوحدة؛ انتهت في مثل هذا التاريخ المؤلم التي اقدمت عصابات صنعاء على جريمتها النكراء بجتياح الجنوب…

والموت؛ سيطال لامحالة كل الطاغاة ومن تسبب في معاناة الأبرياء وقتل ابناء الجنوب وتشريد كافة كوادره ونهب ثرواته وخيراته عاجلاً ام آجلاً..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: