السبت , أكتوبر 24 2020

حسام الحميد يكتب … الى حبيبتي في هذا الجنون

إلَى حبيبتي فِي هَذَا الْجُنُون

عَبِقٌ أَنْتِ أَمْ زَهْرٌ اللَّيْمُون
نَسَمَة رُوحَك أَم جُنُون
وَرَدٌ شفتيكِ يَقُولُون
وَلَا يَدْرُونَ مَا يَقُولُونَ
أَرْحَل إلَى النَّهْرِ
فأشتاق الْعُيُون
أَتْرُك الْجَسَد
فيلمني شَعْرِك الْمَجْنُون
يَقُولُون
وَلَا يَدْرُونَ مَا يَقُولُونَ
عُذْرًا سيدتي
فَهُمْ لَا يَقْرَءُونَ الْعُيُون
لَيْل أُسْدِلَ السِّتار
وَأَنَا السُّكُون
أَنَا رمْشةٌ مِن جفنك
أَنَا ثَمِل
وَمَن يَدْرِي كَأْس الْعَرَق سهرني
أَم من عينيك اِشْتَعَلَت
عُذْرًا
أَنَّا لَمْ أَسْكَر إلَّا مِنْ زَهْرِةِ
بَطْنَك
أَنَا مَجْنُون
حسام الحميد كاتب سوري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: