الأربعاء , أكتوبر 21 2020

صخر الشرعبي يكتب .. زانكحوا ما طاب لكم من النساء

“وأنكحوا ما طاب لكم من النساء “
صخر الشرعبي .


الزوجة التي ترفض إرتباط زوجها بأخرى ، تعد إمرأة غبية ، لأنها ضيعت فرصة ذهبية كانت بإمكانها إستغلالها لمضاعفة حب الزوج لها .

“الرغبة بتعدد الزوجات” تعتبر إحدى الصفات الوراثية التي تكتسب عبر الجينات .
هذه الغريزة لاتتأثر بالظروف المحيطة وليس لها أي علاقة بالعوامل الخارجية .
من يملك تلك الجينات يظل متعطشا للزواج المتكرر ولو كان متزوجا بفتاة من الجنة .
تبقى شهيته مفتوحة ينتظر إلتهام إمرأة أخرى حتى وهو في الاسبوع الأول من شهر العسل لزوجته التي لو خير بين روحه وبينها لأختارها على روحه .
مثل هذا الرجل لاتكبحه ظروف المعيشة التي تحيطه وإن إستصعبت ، ولايوقفه عن مقصده جمال المرأة التي بين يديه وإن كانت شيئا من الخرافة ..
فالأمر متعلقا بالجينات ليس إلا .

“الماكرات فقط من النساء” من يتفهمن هذا الوضع لأزواجهن اللذين يميلون لتعدد الزوجات ، هؤلاء هم من يتمكنون من قلب مجريات المعركة الخاسرة أصلا ، ويحولونها لصالحهم .
تعرف الزوجة من ملامح زوجها المتطعش لإمراة أخرى ، فتعطيه الضوء الأخضر قبل أن يفصح عن مشاعره رأفة به ، وتجنبا لكسر مشاعره حتى لا يشعر بالضعف وهو يتسولها إمرأة جديدة .
تتلمس له العذر عن المشاعر التي تجتاحه بحكم أنه لايملك بيده شيئا لتعديلها ، وتشرع تساعده في إختيار الفتاة التي ستاتي بعد أيام تقاسمها الدار والحب ! .
وربما عجز الرجل ماديا فتخلع عن جسدها ما يزينه من المجوهرات ليبيعه ويضيف قيمتة إلى مبلغ العروسة القادمة .
تفعل ذلك بذكاء بالغ ، تقول في نفسها “لا بأس ، طالما أن الرفض لن يغير من الأمر شي ، الحروب سجال ، سأضيف بعضا من السكر هذه المره ، وسأصنع من الليمون شرابا حلوا ” .
تتصرف بثقة ، تعد البيت لاستقبال الشريكة الثانية ، تمهد لإجراء مراسم عرسا صاخبا ، وكأن الأمر لايعنيها البته .
الأمر الذي يجعل الزوج يخجل من نفسه أمام تصرفاتها ، فيضاعف من حبه لها ، وتعلو منزلتها لديه حتى إنه ليفكر بها في الوقت الذي يفض فيه غشاء البكارة لعروستة الجديدة .

على العموم ..
سواء رضين أم أبين ، يجب أن تظل كلمتك عزيزي الرجل هي الفاصلة في الأمر والمنهية للجدال ، إياكم والخضوع .
” وأنكحوا ما طاب لكم النساء مثنى وثلاث ورباع “

|صخر الشرعبي _ اليمن .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: