الأربعاء , أكتوبر 21 2020

كيف التجمل وتلك علائم الهلاك…..؟؟؟ ……. شعر // أحمد عبد الكريم

كيف التجمل وتلك علائم الهلاك…..؟؟؟
قد أتقنت لهجتها على مضارب الوتين…
فلم يكد تنقضي بضعة صبر …
حتى انتوت الرحيل إلى رؤاك…
أصابها صمت…
كتلعثم شوقي حين يراود ذكراك….
ويحك ما أقساك….!!!
ألم يسعك وطن الجراحات من دفتر الياسمين…؟؟؟
حتى تخط طعان مدادك على صدر…
ليس له سواك…..
مساؤك عافية….
صباحك لهفة غافية…..
وسفر يرحل بك بسفر….
كأنك فطيم غربة….
قد فارق معالم العناق بنزق وتر……
وحين هدأت ثائرة الأشواق أوقدت جذوة سهر….
فهل من ليل يغري شكواك؟؟؟؟
إن أنتظرك هنا….
تسبقني إلى هناك…..
وإن غلقت دونك مرآة وصل…..
خذلتني تقوى مراياك….
لأعلن بك ردة كفر…..
علي أهتدي إلى سبيل ظل….
يضللني بضلالة دعاك…..
دعك من عناد خطوتك….
فتلك نهاية خطوتي….
ولأني ابتليت بك….
كان عليك أن تدغدغ صوتي….
برفق أمل…..
بيسير الهتاف على فتوحات الصدى….
هناك… هناك…..
هكذا أخبرتني أمي…..
هناك… هناك….
يوسف كان اسمي….
هكذا أذكره…
لعله تركني ومضى….
أراه دون أن أراك….
بين الاحتراق والندم….
طاف بي دون أن يرتجف…..
بضجيج حينا….
بظن هدوء يبعثر يقينا….
بوطن ….
يشبه تراتيل العزف….
وحين تشتد سنون المحل….
يتركني على ابيضاض المقل….
لست أحتاج قميصك….
قد قددته من دبر….
لأبصر بك وأنت مقبل….
لست بالذي يهتك سره….
لا تخش موتي….
فما موتي إلا قيامة لقاك.
Ahmad Abdulkareem

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: