السبت , أكتوبر 24 2020

ترنيمة شعر نجاة بنسعيد هاشمي

عزفتُ حُبّكَ كتمانـا و إفصـــاحــا
عطَّرتُهُ برضابِ الشّوْقِ أقداحــا
سُلطانُ قافــيتي شعرٌ يــطَــوّقـهُ
حُسْنُ المضامينِ في إفصاحه لاحا
تَرنيمةُ الحُبِّ و الوجدانُ مرتعُهــا
تمضي المساءاتُ إشراقاً وإصباحا
في عُرْفِ صبٍّ يريدُ القُربَ موطنَه
تجري رياح الهوىٰ في الحُبِّ إلحاحا
إن رام قلبك أشــواقا يعــانقُــهــا
في ديْدنِ الحُبِّ اتْراحا و أرباحــا
شاماتُ وجْدٍ و كمْ تهـوىٰ مُداعبةً
في روعةِ الشَّوقِ كمْ أسْقَتْهُ أمداحا
كَمْ َيصْدحِ النّايُ نَخْبَ الحُبِّ يُطْرِبُنا
في موعد كمْ يتوقُ الوَصْلَ إفساحا
يا موقنا أنني أهواكَ لسْــتَ ترى
منّي سوىٰ ربعَ رُبْعِ الحُبِّ إصْداحا
إنعَمْ بحُبّي لكَيْ تَجْــتاحَ أمْكَِـنــةً
ما كنتَ تًعْرِفُها لوْ كنْــتَ سَبّاحــا
عدِّدْ قلوباً بغــيْر الحُــبِّ ضائعَــةً
عَدِّدْ بحوراً بكُِلِّ الشِّعْرِ إنْ صاحـا
أَفشىٰ شعوراً ولحظُ الشَّوقِ يفضحهُ
متـيَّمٌ حُبُّه للـــقلـــبِ مفـتـــاحــا
أنا الجمـــيلةُ في شعــرٍ يـــردِّدُهُ
أنا الحبيبةُ أشـــعــاراً و أتراحـــا
هاتِ القناديلَ كيْ يحظى عواذلنا
بنورِ حُبٍّ يفوقُ النـورَ إصحاحــا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: