الإثنين , أكتوبر 19 2020

السيدالزرقاني يكتب :الصورة الغائبة

– منذ عام 2011 وهناك جوانب عديدة من المشهد السياسي الجديد في مصر والشرق الأوسط غائبه عن أذهان الناس ، ودعني اؤكد غالبيه الناس ربما بفعل فاعل او لترتيبات أمنية لانعلم عنها شيء ، وربما كان ذلك متعمد من بعض الجهات الخارجية التي تحاول النيل من مصر ومكانتها التاريخية وما تتمتع به من عبقرية المكان علي مر التاريخ كما اشار العالم الجليل رحمه الله الدكتور “جمال حمدان”في كتابه المعنون ب”شخصية مصر “فبعد تحرك الجماهير في المياديين للمطالبة بالعدل الاجتماعي في يناير من هذا العام، وهناك مشاهد كثيرة دارت في الخفاء لا نعلم عنها اي شيء والمؤكد كان هناك طرفان أحدهما يمسك معول الهدم لهذا الوطن والآخر يريد ان يخرج به بأقل الخسائر ، وماعيشناه من وقائع متتالية طوال السنوات التسع الماضية ماهو إلا ما أراد الجيش إظهاره لنا فقط ولأن الصورة في أذهان الناس لم تكتمل بعد وان كان الكثير من المثقفين والسياسين يحاولون ربط كل المقاطع والكلمات في اطار للوصول الي صورة تكاد تقترب من الصورة الحقيقية المشهد وانا علي يقين بان ما يتم ترتيبه اكثر من 90% منه غير معلن وغير معروف ، ، ولذلك لم تكتمل الصورة النهائية لدى المواطن البسيط ولي ان افسر بعض المشاهد ، أن تقوية القوات البحرية بالغوصات وحاملة الطائرات والسيطرة الفعلية علي كامل المياة الإقليمية وكذلك القوات الجوية وتلك التديبات القتالية علي مدار اليوم بمختلف انواعها ، وانشاء تلك الطرق الدولية بعيدا عن المناطق المزدخمة القديمة ، وإنشاء مطارات بديلة وانفاق ، كل هذا ليس عبثا ولكن اعتقد ان الدوله تستعد لحرب قادمة ستفرض عليها عاجلا او آجلا ، ثمنا للقضاء على الفساد والارهاب والبناء في وقت واحد، متحدية الولايات المتحدة في صفقتها التي تغازل بها اللوبي اليهودي في الانتخابات القادمة كل التحركات وتغير القادة العسكريين .، كل تلك الاحداث مؤشرات تؤكد رؤيتي المتواضعة ، فالقيادة بحسها العسكري والمخابراتي تري في الأفق ما لا نراه نحن ولا تعلن عنه للضرورة الأمنية وما يتم الإفصاح عنه في الأحاديث اعتقد انه مجرد رسائل لمن تسول نفسه خوض معارك مباشرة او غير مباشرة مع مصر ومن هنا ياتي الدور الاهم علي النخب السياسية والثقافية ادراك المخاطر ورؤية ما خفي من الصورة الكاملة للمشهد وشحن الهمم لتكون سنداً للوطن في وقت هو أحوج لاصطفاف الصفوف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: