الأربعاء , أكتوبر 21 2020

غرفة الأموات ……بقلم أريج هرماسي

غرفتي أشبه بغرفة مصارعة الأموات ذلك الفراش هو حلبة المصارعة كلما هرعت إليه وجدت مجموعة من الذكريات التي ماتت داخلي و قامت جرائمها في تلك الغرفة كلما إقتربت مني أحسست بالخوف ..الخوف من معاودة صراعها الألم و الوحدة إثنان من أسوء المشاعر فكرة الموت وحيدة على حلبة الصراع محاطة بجملة من الأموات لا تترك عقلي حين ذاك سيبدو للناس إنني فارقت الحياة بشكل طبيعي من المؤكد ذلك فهم يرون إنني في غاية السعادة طوال اليوم بينما وحدي من تعرف أنني مت مقتولة في إحدى المعارك الحادة حيث إشتد الصراع و أنا التي كنت المودعة في تلك اللحظة لطالما خفت من دخول تلك الغرفة ..لطالما تمنيت أن يطول النهار أكثر فأكثر حتى أتجنبها
حسنا لم يعد هناك وقت للتحدث أكثر فالوقت يقف ضدي الآن ..و ها أنا أخسر
————-
من ثم بكاء يملئ البيت و توديع لي لذلك المكان الذي قضيت عمري بأكمله فيه ذلك اليوم الذي أدركو فيه أنني فارقت الحياة رغم أنني فارقتها منذ فترة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: