السبت , أكتوبر 24 2020

توكيداً لما قيل الشاعرالفنان العراقي عادل قاسم

توكيداً لِما قِيل
عادل قاسم… من العراق
•نَقِفُ على الأَطلالِ وماتَبقى، من أَسلابِها ونتركُ مساحةً شاسعةً، للذينَ سيقفونَ عليها من بعدِنا كخرافٍ تَحْفظُ إرثَ القَطيع.

•مُبصِرونَ نعرفُ السُبلَ إلى الخَلاص، نرفعُ راياتِنا المُمَزَّقة، ونؤلبُ بعضَنا على بعض كلَّما ضَلَلْنا الطريق.

• قاحلٌ رغمَ أنهارهِ العامِرة
مُجدبٌ يَحنُّ لغيمةٍ ماطِرة
هكذا يهبطُ علينا السكونُ بضحكتهِ الماكرة

•أحدِّقُ في الوجوهِ
بنظرةٍ عاريةٍ فاترة
وأسكبُ آهتي على الرصيف، أنا والخريف
تُشذِّبُ ايامَنا الرياحُ،
وصوتُ قُبَّرةٍ حائِرة

• القنَّاصُ الذي عنيتَهُ توكيدٌ لما قِيل أيها الفأرُ الصغير .

• مَن هؤلاء؟، الذين يحيطونَ بيْ كلُّهمُ مُتشابهون، إلاّ وجهي الذي تَبرَّأَ مني ، أنا المُسجَّى هُناكَ وسطَ هذا الخَراب.

• أمرُهُ رهْنُ هذا القيد، خُذْ من الحُروفِ مفاتيحَها، كلُّ شيٍّ مُحتَمل، وحدَكَ من يُسبغُ عليهِا شكْلَها المُلْتَبِس.

• أُرمِّمُ ماتَبقى من هذهِ الألوان في حاشيةِ اللوحةِ، التي علَّقتُها على الجِدارِ هكذا تُهرولُ السنواتُ وتُخَلُّفُنا أَعقابَ ذِكْرياتٍ نافقةٍ.

• إلى أينَ؟ تَمهَّلْ قليلاً، دَعني أُُمَلِّي عَينيَّ القاحِلتين ولو بالقليلِ القليل مما تَبقَّى من ابتسامَتِها، أَيُّها الرَحيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: