الخميس , أكتوبر 22 2020

أشرف الريس يكتُب عن: ذكرى معركة جوندت و هزيمة الجيش المِصرى

فى مثل هذا اليوم 7 / 11 / 1875م القوات الأثيوبية بقيادة الجنرال البريطانى ” كريكهام ” تُحاصر فرقة مِصرية فى وادٍ عميق قوامها 2000 جندى يقودهم الجنرال ” منزينجر باشا ” فى معركة جوندت ثم تبيدها عن بكرة أبيها ! و ذلك ضمن حملة الحبشة التى صدرت بأوامر من خديوى مِصر إسماعيل …
و قد تقدم الجيش المِصرى بقيادة العقيد الدنماركى ” سورون أرندوب ” مؤلفاً من 30000 من المُشاة المُسلحين ببنادق رمنجتون و 12 مِدفعا جبلياً و تحت قيادة العديد من الضباط الأوروبيين و الأمريكان ( الكونفدراليين ) إلى بلدة ” جوندت ” فى طريقه إلى بلدة ” عدوة ” حيث هاجمه الجيش الإثيوبى بقيادة الامبراطور ” بوحنس الرابع ” من المُقدمة و قامت فرقة إثيوبية أخرى بقيادة الراس ” شلاقة علولة ” بالانفصال لمواجهة الكتيبة المِصرية المُتقدمة من ” قلعة أدى ” ثم التفت تحت جُنح الليل من فوق الجبل حول مؤخرة الجيش المِصرى الرئيسى المُتمركز بالوادى السحيق مما أدى إلى سُقوط الجيش المِصرى بين طرفى كماشة و هو الأمر الذى أدى فى صباح 15 نوفمبر إلى مذبحة للقوات المصرية لم ينج منها سوى نحو 300 جُندى انسحبوا تحت قيادة العميد الأمريكى ” دورنهولتز ” و ” رؤوف بك ” …
 و جديرٌ بالذكر أن قتلى الجيش المِصرى كان على رأسهم ” سورن آرندروب ” و ” أراكل نوبار ” ( ابن شقيق رئيس الوزراء المصرى نوبار باشا ) و الكونت ” زيشى ” و ” رستم بك ” أما قتلى الإثيوبيين فبلغوا 500 فقط و قد غنموا 2200 بندقية و 16 مدفع و مازال اثنان من تلك المدافع يزينان الساحة الكبرى لمدينة ” أكسوم ” العاصمة التاريخية للحبشة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: