الأحد , أكتوبر 25 2020

وأذكر كل مثقف الاديب المصطفى جنيني

وأذكر كل مثقف عاقل أن يتأمل لغتنا العربية، فلها منطق داخلي يحكمها… هذا المنطق يعتبر حياة، الفاعل فيها يكون مرفوعا، وتسمو اللغات وترتفع في بورصات الدول بما نصنعه بالعلم و الاقتصاد والتجارة والتكنلوجيا لتصبح حضارتنا أقوى، ننافس بها دول العالم، هكذا تنتشر لغة القوي ويفرض ثقافته وحضارته، هذا منطق الحضارة الانسانية، علوا وشموخا مرفوعا عاليا كله عطاء، والذي ينتظر حتى يقع عليه الفعل مفعولا به مصلوبا ميت غير متحرك، ولا نختار إلا الفاعل المرفوع يا سارة حتى نكون في قمة العطاء والإنتاج…
من روايتي.. الشامية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: