الخميس , أكتوبر 22 2020

في الصباح…….شعر رحمة بنمدربل

في الصّباح، أجيد تعزير الأماني
تشديد العزوفِ عن المعاني
تمجيد الغياب و ترتيل الأغاني .
في الصّباح، أجتاحُ الجراح
و أكتبُ خلسة كلّ التهاني
أبارك أوجاعي الغواني
و أشرِك بي، بالذّكريات
في الصّباح أبدّد وحدتي
بأن أبكي وحيداً
أشرّد عزلتي معناً سعيداً
و أكسر كأسي و السُّكات
أسيرا، لشهوةٍ منطقٍ
يأبى التجلّي…
أواصل لعبةً تقتاتُ ظلّي
أهوي بلا مدّدٍ كالأحجيات
متى؟ يفكّني هذا الغياب
عن قيد أغلال السّراب
أهوي إلى أعلى فأرقى
أعلى غمامات السّحاب
أنا مشفق مزال شوقي
حبيس صوت الارتياب
يا قلبي إني استغيث
و غوايتي العجب العجاب
في الصباح مازلت أهذي
في الصباح…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: