الإثنين , أكتوبر 19 2020

وأنيسٌ ظلَّ يشدو ………. شعر // عبدالرحمن عزالدين الحميري

وأنيسٌ ظلَّ يشدو
في هوىٰ الغير نشيــدا

صــدّ وداً دون ذنــبٍ
ومضىٰ عني بعيـــــــــدا

أسقم القلبَ هــــواهُ
ناشـزاً فظّـاً عنيـــــــدا

يـدعي أن هــواهُ
عن هوانا لن يحيـــــدا

وتـراه لا يراعـــــــي
في دجىٰ الكبر عهـــودا

قد سئمنا من غـرامٍ
يجعـل اللـبّ بليـــــــــدا

في خيال الشوق دوماً
هائماً يرجــو خلــــــــودا

غير أني في خيالـي
كـم أرىٰ الوصل عنيـدا

يا كحيل الطرف لطفـاً
كن ودوداً كن رشيـــــــدا !

إنْ ترانـي مثل أمـــــــسٍ
ستــرىٰ الخير أكيــــــــدا

أو ترىٰ في الهجر خيراً
فانشد الهجر نشيـــــــــدا

أين لي في الكون خلٌ
ينظـم الحـبَّ قصيــــــدا؟

أو يراضينـي فأنسـىٰ
طعنـة شلّـتْ وريـــــــــدا

ليتـه إذ مـالَ عنــي
صـار للــود مُـريــــــــــــدا

بل طغى بالبعد جــورا
وارتضى البين حجـــــودا

إنّ في البين قيـــــــــــــــــود
هل تحبين القيـــــــــــــــودا؟!😢

#عبدالرحمن عزالدين الحميري🍁🦋

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: