الثلاثاء , أكتوبر 27 2020

تيه الهوى : بقلم ريم علاء محمد.

ريم علاء محمد.
تيه الهوى
أيقنتُ أنَ الحُبَ بضعة أحرف
بمدادِ إسمكَ طائفٌ يَتقدسُ
فَلذا لجَأت إليكَ دونَ تَرددٍ
بمياهِ عَذبٍ غارقٌ أترمسُ
يَتنفسُ الصبحُ النديُّ لينتشي
وأنا بعطركَ أنتشي أتنفسُ
لتُحلق الأحلامُ حولكَ تارةً
وكأنها فوقَ الشَواطئ نَورسُ
في جوفِ حُضنكَ أرتمي بتعجلٍ
ليفوح مِنْ عطرِ المَحبةِ نَرجسُ
مابينَ صَمتي والضَجيجُ حكايةٌ
بالشوقِ تَعلو والمُلقن أخرسُ
ضَجتْ مَلامحكَ البَهيةُ خِلسةً
ليلاً بقلبي ثائراتٍ تَرفسُ
وقَضيتُ ليلي والوِسادةُ ملجأي
شَوقٌ ودَمعٌ في نسيجٍ يُحبسُ
وعَزفتُ لحنًا صاخبًا متألمًا
وبكلِ دفءٍ عندَ بابكَ أهمسُ
ياملهم الأروحَ يا تيه الهوى
تاهتْ بحسنكَ واللطافة أنفسُ
يامَوطنًا بكَ أستَجيرُ بغُربتي
وبكلِ دربٍ فيهِ ذكركَ أجلسُ
أتَتَبعُ الأخبارَ عنكَ بِدقةٍ
كالظلِ حولكَ أفتيدكَ وأحرسُ
ليدونَ التأريخُ قِصةَ عاشقٍ
بعناءِ حُبكَ ماضيًا لا يَيأسُ
أمضى سِنينَ العُمر فيكَ مُتيمًا
عانى بِحُبكَ والمَشاعرَ تهرسُ
فَيضُ المَودة والحَنين سلاحهُ
فَلربما في عمقِ قَلبكَ يُغرسُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: