الخميس , أكتوبر 22 2020

عطشى إليك أنا ../ بقلم : هند البقاعي

أبحث عنك كواحةٍ في صحراءِ هذا العُمر

عطشى إليك أنا ..

كأرضٍ تقحّلت، ترتجي الغيث من غيمٍ لئيمٍ ليس يهطلُ

كأمٍّ هجرها وحيدها

 

وأحتاجك

كعجوزٍ في منفى

نساه الجميع، وبات يرقب أجله

 

أتغذّى عليك

وجبةُ حيويةٍ رئيسية

كُنت

 

أفتعود ؟

.

.

 

ألوّح هنا في ثقبي

و أنادي من ليس يسمعُ

 

أنام في نورِ طيفك

و أتلحّف الرّمشين

أقبّل الحُسن في صورةٍ ..

فقدتها،

فخلدَتْها ذاكرتي

 

أستيقظ على صدى صوتٍ نأى

فاحتضنتُ وهمه بين طيّاتِ الفؤاد

 

أمسح دموع غيابك المتكدّسة

و جلّ ما أملك من حيلةٍ ..

دعاءٌ و أمل

وحلمٌ جميلٌ يشبهك.

 

#هند_البقاعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: