الخميس , أكتوبر 22 2020

ناصية الريح ……. شعر // حليمة حريري

بين بداية
تقوست غصة في رحم الحلق
ونهاية لثغاء اللسان
يتبدد نور اللقاء
لعاطفة شاردة تحت المطر
كلمات ابتلعت لسانها
وصمت لجم الغل دمعه
يائسة الأماني
أقف على حدود المكان
كقاطرة مهملة
تنتظر على رصيف حياة
امتهنت الصمت
يابسة أسقيها رضاب سراب
لصحراء تنعي تشقق الرمال
كم يكفيني من اللهاث ؟
وأنا على ناصية أقدار تشابكت
تصدأت على جدرانها حياة ناصبتني الحظ
حظ،
كنت فيه،
غبارا سكن نثانة المهمشين
كنت فيه ،
لحظة مسربلة برداء تتمايل مع الريح

كم يكفيني …؟
من عمر خذلني على ناصية حلم
مشرع الأبواب أنينه ضعيف
كقطرات مطر تدمغ النوافذ …فتستريح
كم يكفيني …؟
من العمر
لاقشر عن الدمع عتمة التيه
لينجلي طيفك المتباطئ بخيالي
المواتطئ مع الحنين
تنتفض ذكراك
فتومض متجليا بوقار
عابد أقام لليلِ صلاة بفصاحة البيان
وانا فيك
كنبوءة ترمي بعصاها
تتلقف التشكيك في الطهر
كعين يسكنها الظل
ترقب خلف شباك العناكب
أعياها الإنتظار
في طابور من صمت الأصداء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: