الأحد , يونيو 13 2021

ها أنذا أرشّ أعتابَ البوحِ….قصيده للشاعر علي شاهين

ها أنذا أرشّ أعتابَ البوحِ
بإناءِ الخلاصِ
تخرجني شقوق الطينِ المبتلةِ
لأنتشي ممزق التمتماتِ ..
أُكذّبُ نفسي ضاحكاً
أجربني في الرسمِ .. لا بلْ
.. أرسمكِ آخرَ السطرِ
أركضُ و أركض وأركض…
أصلُ إلى بهرجٍ من عناقكِ
ِ خرافيّ السرابِ !
أُفصّلُ قميصاً مقاسَ وجعي
الأزرارُ مشنوقةٌ بينَ قوسين
شوق و مقصلة !
الأردانُ تينعُ بدموعِ التصّبر ِ..
ما الغايةُ من حبل مسدكِ وأنا مختنق دونه ؟
دوماً ما أنشرني على وسادتي
كخبزِ جديدٍ مُفرج عنه من جهنمكِ ..
..
تعالي أرجوكِ كل هذا وحدي
وقلب واحد لا ينبض ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: