الثلاثاء , أكتوبر 20 2020

الشاعر علاء حسين قدور يكتب : سيف الرصاص

لمْلم ياعلاءُ بقايا ذكرياتكَ
فأحاديثُ الشتاء صارتْ مقبرَة
ما عادَ للكلامِ وقعٌ في عصرِنا
فأقوالُ الشّعرِ صارَتْ ثَرثرة
اليومَ عصرُ الرصاصِ أهازيجُه
باتتْ فوقَ أغصانِ السّلامِ مُبعثرة
وكلامُ الحكماءِ باتَ غُثاءً يُحكى
تَنبُتُ براعِمهُ بصحراءٍ مقفرة
لملِم بقايا أوراقِ شِعركَ فلا أملَ
لها أن تحيا بأقلامٍ مُكشِّرة
فالشّعرُ لم يَعدْ سيفاً وأزيزُ البنادقِ
أوقعُ أثراً وصارَ للأندالِ مفخرة
نحيا والهمومُ تراكَمتْ على الصّدرِ
جِبالاّ تخنقُ الكلماتِ الحائرة
أيا مَنْ مرّ على أسامينا باللهِ تذكّر
تفاصيلنا،أحلامنا،حكايانا الغابرة
ذلك المنزلُ المهجورُ لم يَعدْ لنا
زَيتوننا والياسمينُ باتتْ مُستعمرة
كَفكِفِ الأحزانَ واطوِها سِجلاً
واحيا، ومُتْ عزيزاً حينَ الغرغرة
لعمرُك ياصاحُ أبداً لا تيأس
فبعدَ الليلِ الحالكِ شمسٌ مشرقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: