الخميس , أكتوبر 22 2020

سَها الاديب فؤاد معن

سَها

تِلكَ كَانت كَلِمَتْةُ مَعي
أِنَهُ قًدْ سَها
ولِعَاذِلي دونَ عِلمٍ
مٍنهِ دَنا
رَقصَ الَغُراب
رَقصَة السَراب
تَجمعَ الِظِلُ
في لَوحةَ صَبْري
والفرشَاةُ عُمري
بَيِاضَ شَيِبي
قَد غَزا
مِرآتي مُكسَرة
كَ حياتي المُبعثرة
كُل مافيها صُراخ
وهَوسُ اللحَظاتِ
اصيصُ فِراخ
يَعد لي ايامي
وما لي بَقا
تُرَابي ليست تِلكَ التُرابْ
وليس ذاكَ قَلبُ الشَبابْ
الحال شائِك
والليلُ حالِك
عن اي غدٍ نَتحدث
أن كان اليومُ تَعِبا
حائِطي مُتهالك
لِسَندي يَتدارك
انا اليوم بِنظري
عنِ الغدِ لا ادري
حياة أم عَدما
سَها بِاايامَ رِفعَته
حَصادهُ وَجع سَريرته
بئسَ الذي حَصدا…فؤاد معن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: